بيروت: تسلم البطريرك الماروني نصرالله صفير
جائزة الرئيس الراحل الياس الهراوي خلال حفل في بكركي، أمس سبقته خلوة جمعته بالرئيسين ميشال سليمان وسعد الحريري، وغاب عنه رؤساء الطوائف الاسلامية أو من يمثلهم، لاعتبارات بروتوكولية. وحضر المناسبة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وأمين سر دولة الفاتيكان المونسينيير دومينك مانبرثي ممثلا للبابا بنيدكتوس السادس عشر. وقال المونسينيير ان جائزة الرئيس الهراوي تمنح للبطريرك صفير الذي كان الشاهد الملتزم والبوصلة في مجتمع مهدد بفقدان نقاط التقائه، وجسد مقولة ان لبنان رسالة الوحدة في تنوعه. أما السيدة منى الهراوي فقد وصفت صفير ببطريرك الحرية والاستقلالية في خضم التداعيات والاتهامات والتنازلات والمساومات على الحرية. بدوره، البطريرك صفير اكد ان القيمين على شؤون لبنان سيعرفون كيف سيجتازون مواقع الخطر، وسأل الله ان يلهم رئيس الجمهورية قيادة سفينة البلد الى ميناء الخلاص في بحر متلاطم الامواج. ودار لغط حول غياب مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية نعيم حسن، أو من يمثلهم عن الاحتفال، وقد بررت مصادر المتغيبين ذلك لـ «الأنباء» بالقول ان المراجع الدينية الاسلامية تشارك عادة في مثل هذه المناسبات بممثلين عنها، وقد سمى كل من المفتى قباني والشيخ قبلان والشيخ حسن، من يمثلهم في هذه المناسبة المهمة، لكن البروتوكول الرئاسي تحفظ على ذلك لاعتبار جوهري يتمثل في انه حيثما يكون رئيس الجمهورية حاضرا، يتعين على المدعوين أيا كان موقعهم السياسي أو الديني الحضور شخصيا، لا إرسال ممثلين عنهم. وأمام جمود البروتوكول، وتعذر انتقال أصحاب العلاقة شخصيا الى بكركي اتفق على صرف النظر، والاكتفاء بإرسال وفود للتهنئة في الوقت الملائم.