Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
*الدبابات السورية: توقف مراقبون عند تصريح للوزير السابق وئام وهاب أكد فيه انه «اذا كانت هناك فتنة في لبنان، فإن الدبابات السورية ستدخل الى لبنان، وإذا كان هناك مشروع هزيمة للمقاومة، فسورية ستدخل الحرب مباشرة». وأضاف: «كي لا تصبح الحكومة مستقيلة بعد أشهر قليلة، فلنوقف عملية تمويل المحكمة، ولينسحب القضاة اللبنانيون من المحكمة وإلا سنعاملهم كإسرائيليين».
*روايات إسرائيلية: رأت مصادر إسرائيلية أن حزب الله مسؤول عن المواجهة التي نشبت على الحدود مع لبنان. وبحسب صحيفة معاريف، فإن عناصر من حزب الله تسللوا الى داخل الجيش اللبناني وفتحوا النار باتجاه دورية للجيش الإسرائيلي.
فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن تقديرات متعددة تسود الجيش الإسرائيلي، منها أن المواجهة بادر إليها اللواء التاسع في الجيش اللبناني المؤيد لحزب الله، كما تشير الصحيفة. ووفقا لهذا التقدير، فإن قائد سرية في اللواء، أو نائب قائد كتيبة، هما اللذان خططا للحدث وكلفا القناصة الذين فتحوا النار باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي.
فيما يرى تقدير آخر أن ما جرى ليس نتيجة مبادرة محلية، بل هو استفزاز جرى التخطيط له في قيادة الجيش اللبناني. وإن ما يشير الى صحة هذا التقدير هو عدم وجود مصلحة لحزب الله في هذه المرحلة، بتسخين الحدود، وهو نفسه فوجئ بالحدث.
*نتنياهو يساوي بين حماس والحكومة اللبنانية: لفت في تصريح لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه وضع الهجوم الصاروخي على عسقلان (من غزة) والهجوم الصاروخي على إيلات (من سيناء)، وما اعتبره «هجوم الجيش اللبناني على قوات الجيش الاسرائيلي»، في خانة واحدة، معتبرا «الهجمات الثلاث على الأراضي الإسرائيلية» استفزازا وعنفا، ومساويا بين حماس وحكومة لبنان في تحميل مسؤولية هذه الهجمات.
*انطباعات فرنسية: تؤكد باريس ان الانطباعات التي تكونت لديها من خلال الاتصالات الموسعة التي قام بها الرئيس نيكولا ساركوزي ووزير الخارجية برنار كوشنير، أبرزت ان «لا رغبة لأي طرف معني بتصعيد الوضع الميداني» بما في ذلك من الجانب الاسرائيلي، وان ما حصل هو تسلسل أحداث قائم على سوء تقدير للموقف، وليس أمرا مخططا له». وكذلك ترى فرنسا انه لا مصلحة لأحد في لبنان أو المنطقة اليوم في إشعال حرب جديدة رغم التصريحات التعبوية والتحريضية من الجانبين.
*كندا تنصح رعاياها بتجنب زيارة لبنان: كندا هي أول دولة غربية تنصح رعاياها بعدم السفر الى لبنان إلا للأمور الملحة بسبب «الوضع الذي لايزال هشا فيه والتوتر المتزايد في المنطقة».
وكانت اشتباكات «العديسة» بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي أحدثت حال ارتباك بين الرعايا والسياح الخليجيين في لبنان سرعان ما تبددت بعد هدوء الوضع الذي أعاد الى الأذهان لوهلة أولى بدايات حرب يوليو 2006 عندما تدهور الوضع دراماتيكيا وأقفل مطار بيروت.
وقد تلقت سفارات دول خليجية اتصالات من مواطنيها بشأن الوضع وكيفية التعامل معه، وكان جواب هذه السفارات ان ليس هناك ما يدعو الى القلق وان هناك خططا جاهزة لترحيل وتأمين مغادرة الرعايا اذا دعت الحاجة الى ذلك.
*عقوبات أميركية على شخصيات إيرانية مرتبطة بلبنان: تضمنت العقوبات الجديدة التي أعلنتها الولايات المتحدة قبل يومين على مسؤولين إيرانيين بارزين وعلى شركات تعمل واجهة لإيران.
عقوبات على مدير اللجنة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان لما أسمته دعما ماليا وماديا ولوجستيا لحزب الله، وعلى فرع لجنة الإمام الخميني للإغاثة في لبنان ومديره لأنها مملوكة ويسيطر عليها حزب الله لتقدم له المال والدعم، وعلى راضي موسوي المسؤول الإيراني المقيم في سورية بزعم دعم حزب الله. كما تستهدف العقوبات اثنين من مسؤولي قوة القدس، القوة التابعة لمؤسسة الحرس الثوري الايراني لتقديمهما الأموال الى منظمات مقاتلة صنفتها الولايات المتحدة بأنها جماعات ارهابية هي حزب الله وحماس ومنظمة الجهاد الاسلامي.