Note: English translation is not 100% accurate
من هو عبدالرحمن عوض؟
16 أغسطس 2010
المصدر : بيروت
عبدالرحمن محمد عوض يعتبر من ابرز المطلوبين الفلسطينيين المنتمين الى تنظيمات متطرفة، وعرف مؤخرا انه عين امير تنظيم «فتح الإسلام» خلفا لأميرها السابق شاكر العبسي.
ذاع صيته بعد سلسلة من الأحداث الأمنية التي استهدفت قوات حفظ السلام الدولية المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل»، اضافة الى تفجيرات استهدفت قوى أمنية لبنانية. لم يظهر عوض داخل مخيم عين الحلوة منذ اتهامه بالضلوع في تفجير سيارة مفخخة داخل سورية في نوفمبر من عام 2008، حيث بث التلفزيون السوري اعترافات لموقوفين أكدوا ان عوض عين أمير منظمة فتح الإسلام، خلفا لأميرها السابق شاكر العبسي الذي خاض معارك ضد الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد. علما ان عددا من أشقائه، بعضهم ينتمي الى حركة فتح، يتواجدون في المخيم بصورة طبيعية، لكنهم يحتجبون عن الكلام حول ملف شقيقهم. اتهم عوض من قبل القضاء اللبناني بالوقوف وراء تفجير باص عسكري كان يقل جنودا من الجيش اللبناني في محلة البحصاص في طرابلس في شمال لبنان في سبتمبر 2009، واصدر القضاء اللبناني حكما قضى بإعدام 29 أصوليا لبنانيا وفلسطينيا أبرزهم عبدالرحمن عوض. ويؤكد مصدر فلسطيني، ان عوض ومنذ بداية ظهوره على رأس مجموعات أصولية، كان يتخذ من المساجد مكانا لإطلاق دعواته الإسلامية الداعية الى محاربة كل أشكال الكفر، وذكر احدهم انه كان يعتبر وجود قوات اليونيفيل في جنوب لبنان لمساعدة اليهود. وانه كان يحرض مناصريه على القوى الأمنية اللبنانية وعلى الجيش اللبناني ويتهمه بمحاصرة مخيم عين الحلوة، علما ان الجيش اللبناني يقيم 4 نقاط تفتيش على 4 مداخل تؤدي الى المخيم.
آخر ظهور له داخل مخيم عين الحلوة، كان خلال تظاهرات نظمتها قوى إسلامية فلسطينية والتي نظمت داخل المخيم تنديدا بالرسوم الكاريكاتورية التي تناولت نبي الإسلام محمد في الدنمارك... واحتجب عن الظهور منذ ورود اسمه في التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية اللبنانية مع الموقوفين من تنظيم فتح الإسلام غداة معارك مخيم نهر البارد. سلسلة من القرارات القضائية طاولت عبدالرحمن عوض بتهم مختلفة، آخرها في شهر فبراير الماضي بعض المتهمين الموقوفين، والبعض الآخر فار، بينهم عبدالرحمن عوض، بتهمة مراقبة واعداد هجمات ضد اليونيفيل.
في كل قرار يصدر عن قاض لبناني في ملفات منظمة فتح الإسلام، كان يرد اسم عبدالرحمن عوض، متهما بتأليف عصابة مسلحة أهدافها تنفيذ أعمال ارهابية والتعدي على أموال الناس وحيازة المتفجرات والأسلحة الحربية غير المرخص بها. وتضيف المعلومات أيضا ان عبدالرحمن عوض الملقب بأبومحمد شحرور كان يعمل بائعا متجولا للقهوة، ثم لجأ الى العلوم الدينية. وقد خرج من مخيم عين الحلوة بزي امرأة الى العراق وقاتل الى جانب ابو مصعب الزرقاوي وبايعه، ثم عاد الى لبنان بعد مقتل الزرقاوي وانضم لفتح الإسلام عام 2007. وتقول المعلومات ان شيخ مخيم نهر البارد حمزة قاسم الموجود حاليا في السجن اعترف بأن عوض أخبر شاكر العبسي الذي كان مختبئا في دارته «بأننا قتلنا وليد عيدو ووسام عيد». واردف قائلا: نحن أرسلنا عبد الغني جوهر لتفجير حافلة العسكريين في البحصاص ونفذنا عمليتين ضد اليونيفيل في الرميلة وعلى طريق صور وفي هذه الأثناء بايعه شاكر العبسي.