Note: English translation is not 100% accurate
3 استحقاقات تشغل الأسبوع اللبناني.. والحريري يأسف لما وصل إليه مستوى الخطاب السياسي
حزب الله يطالب «المحكمة» باستدعاء الموساد والحكومة الإسرائيلية
17 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
وكأن حرارة الاجواء السياسية في لبنان في سباق مع حرارة المناخ الصيفي المتصاعدة، وبمتابعة ما تكتبه الصحف العربية حول لبنان، وخصوصا «الوطن» السعودية و«الوطن» و«الثورة» السوريتين، يتبدى ان المناخ الحراري بدأ يتمدد خارج النطاق اللبناني، مما يزيد في اقلاق المسؤولين اللبنانيين، وبالذات رئيس الحكومة سعد الحريري، المطلوب منه ان يقول ما لا يرغب قوله، فاعتصم بالصمت، لكن الطرف الآخر لم يرقه صمته، ولا تجنبه الحديث عن المواضيع الخلافية وفي رأس قائمتها المحكمة الدولية، فرفع «دوز» الحملة عليه، الى حد دعوته للرحيل او التهديد بالانقلاب على الحكومة، كما قال رئيس حركة التوحيد وئام وهاب.
في حين ردت اذاعة «النور» الناطقة بلسان حزب الله صمت الحريري الى توصية سعودية.
الرئيس الحريري الذي زار رئيس مجلس النواب نبيه بري مساء اول من امس وبحث معه التطورات الى جانب جدول اعمال الجلسة التشريعية لمجلس النواب، فضلا عن جلسة مجلس الوزراء حيث يهدد بعض وزراء المعارضة بطرح تشكيل لجنة للتحقيق مع من يصفونهم بشهود الزور على مجلس الوزراء مع الاصرار على الاخذ بها.
وفي افطار رمضاني بحضور سفراء هولندا ورومانيا وسلطنة عمان، قال الحريري: اود ان اقول انه لا يجوز لمستوى الخطاب السياسي في لبنان ان يبقى على ما اراه اليوم، ومهما كان الخلاف بين الاطراف السياسية لا يجب ان نخوّن بعضنا البعض او نستعمل كل انواع الشتائم التي تهدف في مكان ما الى تشويه الديموقراطية اللبنانية التي قاومت كل هذه السنوات، داعيا الى نشر الكلمة الطيبة، فالناس لم ينتخبونا ليشتم بعضنا بعضا، وصدقوني بالكلمة الطيبة كل شيء «بيصير»، ان كل ما اطلبه من اللبنانيين الحقيقة والاقتداء بالخطاب السياسي لرفيق الحريري الرجل الوطني الكبير، وبالكلمة الطيبة التي طبعت هذا الخطاب.
في موازاة ذلك، بقيت قرائن ومعطيات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حول تورط اسرائيل في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وغيره من شهداء موجة الاغتيالات الشهيرة عام 2005 في الغربال السياسي، وحتى الامس لم يقدم الحزب القرائن والمعطيات التي اعلن عنها الى المدعي العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا من اجل تقديمها الى مكتب المدعي العام الدولي دانيال بلمار.
وكان وئام وهاب حليف الحزب قد اكد ان الحزب لن يقدم معلوماته الى محكمة دولية يعتبرها محكمة اسرائيلية، ولفت في تصريح تلفزيوني الى ان وزراء المعارضة في الحكومة سيطرحون في مجلس الوزراء سحب تمويل المحكمة الدولية، واذا لم يوقف التمويل فسيكون عليهم الاستقالة.
غير ان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اعتبر ان ما فعله الامين العام للحزب من خلال تقديم قرائن تتهم اسرائيل هو معالجة تقصير المحكمة الدولية ومن معها، معتبرا ان العمل الجدي للوصول الى نتيجة يوجب استدعاء الموساد واعضاء الحكومة الاسرائيلية ومشغلي العملاء الى المحكمة، لكنه لم يشر الى اي محكمة يقصد. ودعا قاسم الحكومة الى الكشف عن شهود الزور ومن وراءهم، مؤكدا انه مخطئ من يحاول اقفال هذا الملف. وقال: لو عملت المحكمة بكل طاقمها وطاقتها لوصلت الى من اغتال الرئيس الحريري منذ خمس سنوات.
وعن سؤال البعض حول عدم تقديم حزب الله قرائنه قبل اليوم، قال الشيخ قاسم: نحن لسنا معنيين بهذا الامر.
من جهته، اعتبر الشيخ نبيل قاووق مسؤول حزب الله في الجنوب في افطار رمضاني ان المعطيات التي قدمها السيد حسن نصرالله بالصوت والصورة اقوى من ان يتجاهلها احد، اما الاستمرار في تجاهلها فإنما يخدم مشاريع الفتنة.
الى ذلك، تجدر الإشارة الى ان 3 استحقاقات سياسية تشغل المسرح السياسي في لبنان، فاليوم جلسة تشريعية للبرلمان وغدا جلسة لمجلس الوزراء وبعد غد دورة جديدة من الحوار الوطني.