Note: English translation is not 100% accurate
سليمان يشدد على تسليح الجيش مدعوماً بجهوزية المقاومة واحتضان الشعب
المناطيد الإسرائيلية في سماء لبنان بعد الجواسيس و«الإم ـ كا»
28 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
الساحة السياسية اللبنانية مازالت تعج بعناصر التوتير والتشنج رغم مظلة الامان العربية الكابحة للتدهور، والى جانب احداث برج ابي حيدر وارتداداتها، تستمر مسألة تسليح الجيش في الواجهة، ومثلها التهديدات الاسرائيلية والخروقات التجسسية التي اضافت الى طائرات الاستطلاع «الام كا» التي تكثفت جولاتها بعد تفكيك حلقات التجسس الارضية، المناطيد التي ظهر احدها امس فوق منطقة بعلبك في شرق لبنان في مهمة تصويرية كما يبدو.
وقد صدر بيان عن قيادة الجيش من مديرية التوجيه حول هذا الخرق، ذكر ان المنطاد الاسرائيلي حلق ايضا فوق سلسلة جبال لبنان الشرقية التي تشكل حدود لبنان الجغرافية مع سورية.
التهديدات الاسرائيلية وما جرى في برج ابي حيدر ومحيطه فرض نفسيهما على خطاب الرئيس ميشال سليمان في الافطار الرمضاني السنوي في القصر الجمهوري، وقد اكد الرئيس سليمان أن الدولة لن تسمح لهذه الاحداث بان تتكرر في اي بقعة من بقاع لبنان، منبها القيادات السياسية الى ضرورة تخفيف الاحتقان وتغليب نهج التهدئة، لان القوى الامنية ستقوم بدورها بمؤازرة الجيش في مواجهة اعمال العنف وفرض الأمن بصورة متشددة وصارمة واحالة المرتكبين الى المحاكم المختصة.
واضاف قائلا: انه لم يعد من الجائز السماح لأي طرف أو ظرف ان يدفع باللبنانيين نحو الفتنة داعيا الى ان يصبح التوافق القائم دائما لا ظرفيا، والى حل المشاكل عبر الحوار والاحتكام الى المؤسسات.
واضاف: كما لا يغيب عن بالنا ان جهد الدولة الانمائي والعمراني يبقى محفوفا بالمخاطر في ظل التهديدات الاسرائيلية المتمادية ضد لبنان ومؤسساته وبنيته التحتية مما يوجب علينا المضي قدما في بناء قوة دفاعية وردعية ذاتية الى جانب سعينا الموازي لتنفيذ القرار 1701 بكامل مندرجاته، وتحصين الوحدة الوطنية ومحاربة الارهاب وتفكيك شبكات التجسس واقامة شبكة امان سياسية وديبلوماسية على الصعيدين الاقليمي والدولي.
واضاف: من هنا دعوتي لتسليح الجيش بعد تصديه البطولي للعدوانية الاسرائيلية في العديسة، مدعوما بجهوزية المقاومة واحتضان الشعب مما يؤسس لاستراتيجية دفاعية متكاملة تعتمد على مجمل قدراتنا الوطنية.
وقال ان البرنامج الاساسي لتسليح الجيش يقع على عاتق الدولة وسنعمل على اقراره في الاسابيع المقبلة، وتبقى الحاجة الى مساعدات الدول الشقيقة والصديقة لتمكين الجيش وبعيدا عن اي شروط عليه من تعزيز ثوابته المتمثلة في عقيدته العسكرية وتمسكه بالقيم الديموقراطية وتصديه للتعصب والارهاب.