Note: English translation is not 100% accurate
مصدر إسلامي في بيروت لـ «الأنباء»:
ضغوطات محلية وإقليمية منعت تواصل «الأحباش» مع دار الفتوى
5 سبتمبر 2010
المصدر : بيروت
كشف مصدر إسلامي مطلع لـ «الأنباء» ان المبادرة التي أطلقتها دار الفتوى لإعادة ترميم وتأهيل مسجد البسـطة الفوقا الذي تعرض لحريق أثناء الاشتباكات المسلحة بين حزب الله والأحباش في العاصمة بيروت أصبحت في خبر كان بعد رفض جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في بيروت «الأحباش» الذين يسيطرون على المسجد التابع لدار الفـتوى لعقد لقاءات مع المسؤولين في دار الفـتوى بعيدة عن الأضواء لاحتواء تداعيات حادثة برج أبي حيدر والمباشرة بترميم وتأهيل المسجد بعدما اتخذ المجلس الاداري لأوقاف بيروت قرارا بإعادة الترميم والتأهيل بإشارة من مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني الذي أعلن ذلك بعد تفقده المسجد وأمّ المصلين فيه وإلقائه خطبة الجمعة.
وأكد المصدر ان هناك ضغوطات محلية وإقليمية مورست على «الأحباش» لمنع التواصل مع دار الفتوى تمهيدا لإعادة المساجد المحتلة من قبل الأحباش والعائدة لدار الفتوى.
والجدير بالذكر ان الأحباش قاموا بزيارتين متتاليتين لكل من الأمـين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب نبيه بري ولم يلتقيا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والمفتي قباني رغم ان الحريري قام بزيارة تفقدية للأماكن المتضررة وتبعه المفتي بإقامة صلاة وخطبة الجمعة في المسجد الذي احترق الكثير من جدرانه في الحوادث الأخيرة.
ويؤكد المصدر ان ما حصل إشارة الى ان لقاء الأحباش مع الحريري والمفتي من المحظورات حتى الآن وهذا يؤكد أن المطلوب في المرحلة المقبلة إبقاء الوضع الإسلامي السني مبعثرا للتمكن من احتوائه سياسيا ودينيا رغم المساعي التي قامت بها دار الفتوى لاحتواء تداعيات ما حصل.