بيروت ـ أحمد منصور
اكد رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط ان موضوع المذكرات السورية يعالج سياسيا «وقضائيا»، سائلا ما هو الخطأ في هذه المذكرات، مشيرا الى انه كان صدر بحقه مذكرة قضائية سورية منذ سنوات وقام بمعالجتها بالسياسة.
وقال جنبلاط في دردشة مع «الأنباء» في دارته في بيروت «اننا نأسف لهذا الوضع الذي وصلنا اليه، نعم انا قلت ان تلك المذكرات جيدة، نعم فهذه جيدة فلننق العلاقات بين لبنان وسورية، ويجب ان ننتهي من هذه «الدملة»، فهناك اربعة او خمسة اشخاص ضللوا التحقيق واساءوا للعلاقة مع سورية وعلى رأسهم شخص واحد، وهذه المذكرات جاءت بناء على الدعوى القضائية التي تقدم بها اللواء جميل السيد في سورية، وكان يمكن ان يقدم فيها مائة اسم، والقضاء السوري يحاول ان يبلغها الى القضاء اللبناني».
وعما اذا كان كلامه عن المذكرات السورية قد يسيء الى العلاقة مع حليفه رئيس الحكومة سعد الحريري قال جنبلاط: «لماذا يعتبرها البعض كذلك، فالرئيس الحريري هو اول من تحدث عن تضليل التحقيق واساءة العلاقة مع سورية لصحيفة الشرق الاوسط منذ اسابيع، وهنا اقول ماذا فعل فريق 14 آذار، هل اخترعوا المياه الساخنة؟، فكلما تقدمنا خطوة الى الامام في العلاقة مع سورية، أعادونا خطوات الى الوراء.
وحول استقباله للسفراء والشخصيات الاميركية قال جنبلاط: «انا استقبل السفراء الاجانب والشخصيات وانقل اليهم وجهة نظري، فكل مسؤول لبناني لديه رأيه وموقفه».