بيروت ـ منصور شعبان
عقد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير مؤتمرا صحافيا في قصر الصنوبر (مقر سفير فرنسا في لبنان) في ختام زيارة لبيروت استغرقت 24 ساعة، اكد فيها الدعم الفرنسي للبنان ولرئيسه ميشال سليمان ولحكومة سعد الحريري والمحكمة الدولية.
وكان كوشنير الذي سيخلي وزارة الخارجية الفرنسية منتصف هذا الشهر زار الرئيس سليمان ثم رئيس الحكومة سعد الحريري الذي اقام مأدبة عشاء على شرفه، ولم تشمل زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي غادر بيروت الى مقره الجنوبي في مصيلح، لارتباطه بمواعيد. وقبل الظهر التقى كوشنير البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير ووزير الخارجية علي الشامي وممثلي الاحزاب اللبنانية. ومن بكركي ابدى كوشنير تعجبه من الضجة القائمة حول المحكمة الدولية، مذكرا ولدت بقرار دولي في العام 2007 واتفق عليها المجتمع الدولي. واذ اكد ان الوضع اللبناني متشنج قليلا، قال عن عدم استقبال الرئيس بري له، انا والرئيس بري اصدقاء، وهو ليس هنا اليوم، وقد التقيت شقيقه امس، والصداقة تربطنا منذ زمن كالشمس المشرقة، ولكن لا اعرف ما الذي اعمى العيون اليوم. كوشنير وصف الوضع في المنطقة بالخطر، وخصوصا بالنسبة للمسيحيين، لافتا الى مجزرة كنيسة سيدة النجاة في العراق، وقال ان التهديدات لاتطول المسيحيين فقط، والصراع كبير بين السنة والشيعة في الشرق الاوسط. البطريرك صفير اقام مأدبة فطور على شرف كوشنير الذي زار بعدها وزير الخارجية على الشامي حيث قال بعد اللقاء تناولنا الوضع في لبنان، وتطرقنا الى الاوضاع في المنطقة واستفدت من بعض الافكار التي طرحها الوزير الشامي حول وجوب تجديد الحوار على مستوى المنطقة وردا على سؤال عما اذا كان الرئيس بري رفض استقباله، قال: اوقفوا هذه الاقاويل، بري ليس في بيروت وهو لم يرفض لقائي، وقد التقيته في باريس.
وقيل له ان بري في «المصيلح» والمصيلح في لبنان، فأجاب: لو كان في لبنان كنت طلبت لقاءه.
من جهته، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط التقى كوشنير في السفارة الفرنسية وتناولا آخر التطورات.