Note: English translation is not 100% accurate
رحيمي لرئيس وزراء لبنان: استقراركم وأمنكم من استقرار وأمن إيران
الحريري التقى نجاد ويلتقي خامنئي اليوم وبري ينتظر عودته ليجمعه بنصرالله
29 نوفمبر 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الرئيس سعد الحريري يواصل مباحثاته في طهران، وقد التقى أمس الرئيس أحمدي نجاد ويلتقي صباح اليوم المرشد الأعلى الإمام علي خامنئي، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أطل مجددا من الضاحية، متطرقا الى موضوع الساعة اللبنانية اي قرار الاتهام، الذي بدأت تقرع طبوله، فيما انصرف رئيس مجلس النواب نبيه بري الى التحضير للقاء الرئيس الحريري مع الأمين العام نصرالله، بعد انتهاء جولات رئيس الحكومة الخارجية.
وعلى الرغم من الضبابية المخيمة في الأجواء مازالت مصادر المعلومات تؤكد استمرار المساعي السعودية ـ السورية، مدعما بمساندة اقليمية ودولية.
ومن طهران أشاد الرئيس الحريري خلال لقائه نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بالعلاقات التاريخية العريقة بين طهران وبيروت، داعيا الى ايجاد تحول في العلاقات السياسية والاقتصادية، آملا الا تقتصر كلمة العلاقات الثنائية على مستوى الحكومتين، بل تشمل كل المؤسسات والجهات غير الحكومي.
رحيمي أكد من جهته ان ايران لا ترى قيودا على تنمية علاقاتها مع لبنان في المجالات كافة، واصفا العلاقات الراهنة بالوطيدة والحميمة، وان استقرار وأمن لبنان بمنزلة استقرار وأمن إيران.
وخلال لقائه السفراء العرب في مقر إقامته في فندق الاستقلال أوضح الحريري انه يزور ايران بصفته رئيس حكومة الوحدة الوطنية وليس ممثلا لأي حزب او طرف، معتبرا ان المسائل الداخلية تعالج في لبنان.
وقال الرئيس الحريري: صحيح ان هناك تباينا في وجهات النظر، انما هناك مظلة عربية تتمثل في المساعي السعودية ـ السورية التي ترعى التقارب في لبنان وتعمل على تعزيز عوامل الاستقرار، مضيفا ان اي جهد يأتي من أي دولة صديقة لمؤازرة هذه المظلة انما هو جهد مشكور.
وتطرق الحريري الى مساعي السلام في المنطقة وإلى المخاطر الاسرائيلية التي تهدد لبنان، فضلا عن محاولات التوتير التي تعمل عليها حكومة نتنياهو والتي تتمثل احداها في قرارات الاستفتاء في الجولان، والأراضي المحتلة، معتبرا ان مواجهة ذلك تتطلب جهدا مشتركا من الدول العربية، وعدم الاكتفاء ببيانات الاستنكار.
وقد طرأ تعديل على برنامج الحريري في طهران، حيث أرجئ لقاؤه مع المرشد الأعلى علي خامنئي الذي كان مقررا أمس الأحد الى التاسعة والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي على ان يليه لقاء ثنائي بين الحريري ورحيمي يختتم بتوقيع اتفاقات ومؤتمر صحافي ليتوجه بعده الحريري الى أصفهان ومنها الى باريس.
وكان الحريري زار معرض السلاح الإيراني في مبنى قيادة الجيش، وبعد الظهر التقى رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، واستقبل بعدئذ وزيري الإسكان والخارجية وفي الثامنة والنصف مساء زار الحريري الرئيس أحمدي نجاد الذي أقام على شرفه مأدبة عشاء في مجمع سعد أباد.
في هذا الوقت، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انه يعمل على لقاء قريب بين رئيس الحكومة سعد الحريري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بعد عودته من الخارج.
وطمأن بري اللبنانيين الى انه يتابع الأوضاع مع جميع الافرقاء، وتوقع حركة سياسية واسعة النطاق تشمل جميع المعنيين بالأزمة، مؤكدا ان معادلة (س.س) مستمرة في تحمل عبء المصالحة الكبرى في لبنان وفي إخراجه من مأزقه الذي تتخبط فيه، كاشفا عن تسوية كانت شبه ناضجة ولم تكن محتاجة الا الى التوقيع وهي لا تشبه في بنودها ما ورد في بعض وسائل الإعلام، لأن الحالة الصحية لخادم الحرمين الشريفين أخّرت الموضوع.