Note: English translation is not 100% accurate
مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء»: استقالة الحكومة مرتبطة باستقالة وزراء حزب الله
3 يناير 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي يونس
لبنان في حالة انتظار والسياسيون يترقبون ماذا سيحصل فمجلس الوزراء لن ينعقد ولن تشهد المؤسسات الأخرى اي إنتاجية، وقد أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري الى انه سيعمل على إحياء لقاءات الأربعاء النيابية وهو يميل الى عقد جلسة تشريعية لا جلسة مناقشة عامة لئلا يختلط الحابل بالنابل وتفاديا لمزيد من الصدامات الداخلية في الوقت الحاضر وفي ظل الظروف الدقيقة السائدة.
ويضيف مصدر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان الرئيس بري قد يدعو الى هذه الجلسة أواخر الشهر المقبل.
المصدر قال: ليس صحيحا ان الاتصالات السورية ـ السعودية قد أفضت الى تفاهم على الشاكلة التي يحكى عنها من قبل 8 آذار.
وكرر المصدر ما تردده 14 آذار منذ ظهور معلومات عن بلوغ التسوية مراحل متقدمة، معتبرا الكلام عن إنجاز هذا التفاهم من باب الابتزاز والضغط والمناورة ويتم التأكد أكثر فأكثر ان دمشق باقية على الخط الإيراني، وقد ظهرت المؤشرات الواضحة على ذلك في الأيام الأخيرة، لاسيما بعد تصريح الإمام الخامنئي حول المحكمة والقرار الاتهامي المرتقب صدوره عنها.
من هنا سيبقى الوضع جامدا بانتظار ان يتحرك القاضي دانيال بلمار ويحيل مشروعه الى القاضي فرانسين، الأمر الذي سيعيد تحريك الأوضاع اللبنانية من مختلف جوانبها، بحسب المصدر، وطرح المصدر جملة أسئلة من قبيل متى سيحيل بلمار مشروعه؟ متى سيتحرك حزب الله من باب الاعتراض: بعد هذه الا حالة؟ ام بعد صدور القرار الاتهامي؟ قال المصدر لـ «الأنباء»: الأكيد ان حزب الله سيتحرك ولن يقف مكتوفي الايدي تجاه التطورات اذ سيكون لسقف التهدئة حد زمني معين إلا ان الرئيس سعد الحريري لن يستقيل والحكومة لن تستقيل، إلا اذا قرر الحزب الانسحاب منها لإسقاطها، مع انه تكثر التوقعات لطبيعة تحركاته التي لا يمكن تحديدها من اليوم.