Note: English translation is not 100% accurate
الحريري وجنبلاط.. علاقات مقطوعة ورسائل متبادلة
3 فبراير 2011
المصدر : بيروت
يبدو أن العلاقة بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط دخلت مرحلة الافتراق والانقطاع من جراء تضارب المصالح والمواقف في هذه المرحلة، ويبدو ايضا أن ما يساهم في تعميق هذه الأزمة: من جهة جنبلاط كشفه لورقة الحريري (مسودة التفاوض) وتحميله الحريري (وليس حزب الله وانتشاره المنظم غير المسلح) مسؤولية التحول الذي حدث في موقفه (أي موقف جنبلاط)، اضافة الى انتقاد جنبلاط الصريح للحريري ونصحه له بتعلم الجغرافيا السياسية، ومن جهة الحريري هجوم أنصاره على جنبلاط، خصوصا في اقليم الخروب وتوجيه اتهامات الخيانة والغدر له. في الجمعية العمومية للحزب الاشتراكي قال جنبلاط: أنا والرفيق غازي (العريضي) أجرينا الاتصالات المكثفة وكدنا ننجح، لكن الرئيس الحريري لم يهتم كما هو مفترض، ولم يقرأ المتغيرات، والمسودة التي تلوتها في المؤتمر الصحافي سبق ان قدمتها اليه لكنه أهملها ولاحقا تنكر لها، فأنا لا أمشي في هذه الحالة، وفيما المذهبية تشتعل في لبنان إذا بتيار المستقبل يقود الثورة في طرابلس، فكيف استمر مع الحليف السابق الذي تبنى يوم الغضب.
وفي مجالسه يعزو جنبلاط خلافه مع الحريري الى عدم التزام الاخير بتعهدات كان قد قطعها وسمعها منه جنبلاط مباشرة قبل ذهابه الى دمشق في 15 يناير. ويقول جنبلاط انه عندما زاره الحريري في منزله في كليمنصو أبرز له جنبلاط التسوية السعودية ـ السورية الموزعة على ثلاثة شقوق، ثالثها يتعلق بإجراءات ما يسميه «درء المفاعيل السلبية للقرار الاتهامي على لبنان». سأل الحريري ـ وقد تأكد من صحة الورقة التي بين يديه والتزام زائره اياها ـ ماذا يقول للرئيس السوري بشار الاسد الذي كان سيلتقيه صباح اليوم التالي 15 يناير. رد الحريري: موافق. كرر جنبلاط: أريد أن أتأكد. أنا أتعامل مع رئيس دولة. هل أنت موافق أي أبلغه ذلك أم لا؟ كرر الحريري: أنا موافق.
وعن الجغرافيا السياسية المحلية، نقل عن مصدر غير قيادي في المستقبل: اذا كان وليد بيك خاف على الخصوصية الدرزية في بلدتي القماطية وكيفون، كان علينا أن نرعبه من ناحية الاقليم، عندها فقط سنعلمه جيدا الجغرافيا السياسية.