Note: English translation is not 100% accurate
الحريري صرف النظر عن المشاركة لكن للسنيورة والجميل رأي آخر
عون للحلفاء: إذا شئتم تشكيل الحكومة «لا تعملوا حسابي»!
20 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
مواعيد تشكيل الحكومة الميقاتية معرضة لأن تتأخر مجددا، فبعد انتعاش الآمال باحتمال نضوج طبختها قبيل مغادرة الرئيس ميشال سليمان الى الفاتيكان في 23 الجاري وإلى الكويت في 26 منه للمشاركة في أعيادها الوطنية، أوحت الاتصالات والمساومات التي شهدها مسرح تشكيل الحكومة، بأن قيام الحكومة في هذه المرحلة، حلم ليلة صيف، وان قوى 14 آذار عموما وحزب الله وأمل خصوصا سيعملون على انجاز هذه الطبخة قبل 14 آذار المقبل، موعد احتشاد القوى التي تحمل اسم هذه المناسبة في ساحة الشهداء لاحياء ذكرى ولادة التجمع وإعلان التمسك بشعارات هذا التيار الشعبي السيادي الكبير.
عون على موقفه
وتقول صحيفة «اللواء» الوثيقة الصلة بقوى 14 آذار ان «الثنائي الشيعي» أمل وحزب الله حدد لنفسه موعد اعلان التشكيلة الحكومية امس، ومن أجل ذلك كثف رئيس المجلس النيابي نبيه بري والمعاونان السياسيان لرئيس المجلس النائب علي حسن خليل، وللأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل تحركاتهم المكوكية بين الرئيس المكلف والعماد ميشال عون وبعبدا في اطار المساعي لتذليل عقدة العماد عون لكن جميع الجهود لم تنجح في زحزحة رئيس تكتل الاصلاح والتغيير عن تمسكه بوزارة الداخلية الأمر الذي يرفضه الرئيسان سليمان وميقاتي قطعيا.
مقايضة أنكرها الخليل
وطبقا لما ذكرته «الأنباء» أمس فقد أكدت «اللواء» ان الرئيس بري ابتكر مقايضة بين حصته الوزارية وحصة العماد عون للتخفيف من غلواء الأخير وثنيه عن مطالبه، لكن هذه المحاولة أخفقت، وبقي عون على تمسكه بمطلب الحصول على وزارة الداخلية لصهره جبران باسيل، علما ان المعاون السياسي للرئيس بري علي حسن خليل نفى ان يكون نقل عرضا كهذا لعون.
عون يهدد بعدم المشاركة
وقالت الصحيفة ان عون ابلغ مفاوضيه بقوله: إذا كنتم تريدون تشكيل حكومة غدا، فلا تعملوا حسابي فيها، وفي هذا تهديد مباشر بعدم المشاركة في الحكومة.
وأضافت ان عون رفع عدد الوزراء الذين يريدهم الى 13 وزيرا، رافضا عرضا قدم اليه بـ 11 حقيبة ليست بينها الداخلية التي هي بيت القصيد في ملحمة شعره ضد رئيس الجمهورية الذي أكد أمس في حديث لـ «الديار» ان عون يعامله كعدو له.
وحول مشاركة 14 آذار في الحكومة يؤكد المعارضون الجدد ان الفكرة أصبحت وراء الرئيس سعد الحريري لكن بعض أركان 14 آذار مازالوا على قناعة بأن المعارضة من داخل الحكومة أسلم وأنفع من المعارضة من خارجها، حيث ستكون هناك تعيينات على مستوى جميع الوزارات والمرافق والمؤسسات، وستكون هناك عمليات نبش قبور وملفات والمثل اللبناني يقول: من يحضر السوق يبيع ويشتري.
ويبدو ان الرئيس فواد السنيورة بات من هذا الجو، ومعه الرئيس امين الجميل والى حد ما الوزير بطرس حرب وضمن اطار الجمع لا المفرد.
حكومة من 8 آذار
وفي حال اسدال الستار نهائيا على مشاركة المعارضة الجديدة في المسؤولية الحكومية قبل اجتياز الاستحقاقات الخلافية الكبرى، كقرار الاتهام والموقف اللبناني من المحكمة الدولية، قد يلجأ الرئيس المكلف الى حكومة من 8 آذار مطعمة بوزراء للرئيس ميشال سليمان والرئيس ميقاتي والنائب وليد جنبلاط الذي ذكرت مصادره انه يريد اربعة وزراء، اثنان من الطائفة الدرزية هما غازي العريضي ووائل ابوفاعور ووزير سني هو النائب علاء ترو عن اقليم الخروب ووزير كاثوليكي هو الوزير الحالي نعمة طعمة.
ويقال ان الرئيس المكلف لم يوافق على ان يكون هناك 4 وزراء لتكتل نيابي بات يضم 7 نواب.
وتردد ان رئيس مجلس النواب يريد وزيرا مسيحيا من كتلته، وان العماد عون الذي يطالب بكل الوزراء المسيحيين اصر في هذه الحالة على وزير شيعي من كتلته.