Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة «زحلة بالقلب» أكد أن قوى 14 آذار تستعد لحشد مليوني
ماروني لـ «الأنباء»: شهية عون المفتوحة تعيق تشكيل الحكومة
25 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
شن نائب حزب الكتائب المحامي ايلي ماروني هجوما عنيفا على رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون، معتبرا ان التأخير في تشكيل الحكومة يعود لشهيته المفتوحة حيث يطالب بحصص وزارية أكبر من حجمه. وقال ماروني في تصريح لـ«الأنباء»: «من خلال التصاريح والمواقف التي تطلق هنا وهناك، بات الجميع يتحدث عن عراقيل داخلية بوجه تشكيل الحكومة، لأن قوى 14 آذار أصبح شبه محسوم انها لن تشارك، ولذلك فإن التساؤلات التي طرحتها قوى 14 آذار من خلال مختلف ومعظم أطيافها لم يتم الرد عليها بأي شكل من الأشكال، لذلك فإن القلق والهاجس هو سيد الموقف بالنسبة للمواضيع المطروحة، وعليه بات من شبه المستحيل مشاركة قوى 14 آذار». وأضاف: «ان مطالب عون واسعة وليس لها حدود، بالاضافة الى الأطراف الأخرى التي تضع الفيتو على هذا الاسم وذاك الشخص، فكل ذلك من شأنه ان يؤخر ولادة الحكومة»، مشيرا الى ان أوساط الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أعلنت ان عدد المستوزرين كبير جدا لدرجة من الصعب احصاؤه، داعيا الى التريث في تشكيل الحكومة نظرا للأوضاع المتسارعة والتخبط الذي تعيشه عدد من الدول العربية والاقليمية في ضوء المتغيرات في العديد من الدول، وقال: فلننتظر بعض الشيء في تشكيل الحكومة، لأنه لا يمكن فصل لبنان عن محيطه الاقليمي والعربي وعن المتغيرات الحاصلة والتي تصيب الأنظمة والدول المحيطة بنا.
وحول دور رئيس الجمهورية في تشكيل الحكومة قال ماروني: ان رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اعلن اثناء تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري انه لن يوقع على حكومة اللون الواحد، فالرئيس سليمان هو رئيس توافقي ويمثل الجميع، وعليه ان يلعب دوره في ان يكون الحاكم العادل وان يفرض التوزيع العادل في الحكومة، فكما عاملنا قوى 8 آذار يوم شكلنا الحكومة برئاسة الحريري، على الرئيس سليمان ان يفرض مع الرئيس المكلف معاملة قوى 14 آذار بنفس الطريقة والأسلوب وبالتالي لا يوقع على حكومة لا تشكل الموزاييك اللبناني.
وحول برنامج وخطوات قوى 14 آذار استعدادا لإحياء يوم 14 آذار أكد ماروني ان أحزاب وشخصيات قوى 14 آذار تستعد بشكل كبير لهذا اليوم الحدث من خلال حشد جماهيري كبير، لافتا الى ان قوى 14 آذار تسعى وتعمل من أجل خارطة طريق تحدد مسارنا ومسار الأمور حتى نستطيع قيادة اللبنانيين الى شاطئ الأمان، معتبرا ان القهر والظلم والاستبداد والسيطرة على الشارع بالتهديد والترويع بالسلاح الى جانب ترويع بعض النواب ونقلهم من ضفة الى اخرى قد لا يكون مانعا أمام انتقال هذه الأحداث الى الساحة اللبنانية.