كشف النائب وليد جنبلاط عن انقطاع علاقته مع خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز. وقال في حديث الى «المؤسسة اللبنانية للإرسال» أمس الاول، انه اتصل برئيس الاستخبارات العامة في المملكة العربية السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز، عشية الاستشارات النيابية وأبلغه نيته التصويت لمصلحة الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، وأن الأمير مقرن أجاب أنه سينقل هذه الرسالة الى خادم الحرمين الشريفين.
وأضاف جنبلاط أن الأمير مقرن عاد واتصل بالوزير غازي العريضي وأبلغه بأن «العلاقة بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجنبلاط قد انقطعت. وأتأسف لذلك لأنني كنت أعتبر أن كمال جنبلاط أخ للملك عبدالله ووليد جنبلاط ابن أخيه، غير أنني أتفهم الظروف، وأعتقد أنه حصل تشويش علي في السعودية»، وقال «عندما احتجت الى دعم المملكة دعمتني، وتاريخيا كانت داعمة لبعض المشاريع الكبرى، وأتمنى ألا ينظر الملك عبدالله الى الجبل فقط بأن العلاقة مقطوعة مع وليد جنبلاط، وأتمنى ان تبقى المساعدات لهذا الجبل».
وكان لافتا الموقف الذي سجله جنبلاط من النائب مروان حمادة، إذ قال عند سؤاله عن العلاقة به «لست بمستوى أن أصل للنائب مروان حمادة، فبعدما كنت بمستوى الغدر والخيانة والنكث بالعهد لا أستطيع أن أتكلم مع الشهيد الحي، يسكت الإنسان على بعض الملاحظات، لكن بالنهاية افترقنا، وهذا أريح، هو تحرر وأنا تحررت، وليخض الانتخابات وحده، ليست قصة».
وعن خطاب الرئيس سعد الحريري في البيال، تمنى جنبلاط «لو عاد سعد الحريري إلى جذور والده العربية والقومية والفلسطينية، لا الى الجذور التي تحدث عنها»، مضيفا «الحريري قصدني وميقاتي والصفدي وأحمد كرامي بكلامه عن الغدر والنكران، وهذا لعب ولاد». وشدد على أن «كلام الحريري أمام لجنة التحقيق في حقيقة «ليكس» مضحك، لو كان حقيقة فلا أعرف لماذا تكلم يمينا وشمالا عن أشياء لا علاقة لها بالتحقيق».
من جهة اخرى، وفي لقاء بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط، تداول الاثنان بهدوء وجوب أن يبادر كل من حزب الله وحركة أمل لتبصير العماد ميشال عون أنه لولا كتلتا جبهة النضال وطرابلس لما كانت هناك أكثرية جديدة، بل لولا ميقاتي تحديدا وأحمد كرامي ونقولا فتوش، كان سيفرط من كتلة جنبلاط علاء الدين ترو على الأقل وربما أكثر، ولذلك عليهما معا أي الحزب والحركة تسهيل تشكيل الحكومة لأن الرياح «مش ولابد».