Note: English translation is not 100% accurate
الحريري عاد من الرياض بعد لقاء ولي العهد وكبار المسؤولين السعوديين
حديث عن زيارة لعون إلى بعبدا لحلحلة «العقد» الحكومية
8 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
التوقعات السياسية، ان الحكومة مرجأ تشكيلها الى ما بعد 13 مارس واحتفاله الشعبي السياسي الكبير في ساحة الشهداء، وإذا لم يحصل التشكيل بعدئذ، فإن موقف قوى الموالاة الجديدة الداعمة لتكليف الرئيس نجيب ميقاتي سيكون حرجا للغاية، بحكم المسؤولية التي ستُلقى عليها، في عرقلة طريق الرئيس المكلف نحو انجاز مهمته.
وبرأي النائب دوري شمعون رئيس حزب الوطنيين الأحرار ان العماد ميشال عون يستهدف بالعرقلة رئاسة الجمهورية حتى انه اذا استطاع اسقاط الرئيس ميشال سليمان فلن يتردد.
لكن رئيس المجلس نبيه بري نفى ان يكون ثمة من يرفض اعطاء حصة وزارية لرئيس الجمهورية، بمن فيهم العماد عون، ثم استدرك قائلا: انما هناك آراء تتعلق بنوعية هذه الحصة.
نصيحة شمعون لميقاتي
ويقول النائب شمعون في تصريح له امس انه نصح الرئيس نجيب ميقاتي بالقول انه من غير المقبول ان نسحب لبنان من تحت مظلة الأمم المتحدة وهو عضو فيها.
وقال شمعون: لقد أتوا بالرئيس المكلف لهذا الغرض ويقول: لا للمحكمة الدولية ونعم للسلاح.
وعن التشكيلة الحكومية قال شمعون انه مع تقلبات النائب وليد جنبلاط استطاع الفريق الآخر ان يحصل على الأكثرية، وعليه فليشكل الحكومة بأسرع وقت وليجنب البلد الانتظار.
مصادر ميقاتي ذكرت ان مجريات التأليف لاتزال تدور في دائرة المراوحة والجمود، وهو لذلك اهتم امس بالأوضاع المصرفية مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
من جهته، الرئيس بري اعتبر ان الحكومة «تحت الدرس» وانها لا تواجه مشكلات غير قابلة للحل، مراهنا على بال الرئيس ميقاتي الطويل والذي يتقن فن تدوير الزوايا.
وشدد رئيس المجلس على ان المعركة التي يخوضها البعض ضد حزب الله هي عبثية ومن دون أفق سياسي او وطني، وأضاف: ان البلد غير الطائفي يقدس المقاومة، اما في لبنان فإن الطائفية البغيضة تتحصن بمواقف البعض وبمصالحهم، مستشهدا بكلام الرئيس ميقاتي عن عمل دؤوب يجري لاستصدار قرار دولي تحت الفصل السابع.
وأشار في تصريح لصحيفة «الجمهورية» الى ان الحكومة المقبلة ستكون سياسية مطعمة بالتكنوقراط.
مجدلاني يرد
ورد النائب عاطف مجدلاني على كلام بري عن عبثية المعركة ضد سلاح المقاومة بالقول لاخبارية المستقبل، ان لبنان غير الطائفي مع المقاومة الوطنية وليس مقاومة طائفية اسلامية او مذهبية شيعية.
وقال قابلوا يدنا الممدودة باتهام وطعن بالظهر والصدر، ولا نستطيع التكلم بعد اليوم عن سلاح مقاومة؟
وأضاف: بعد العام 2006 لم تعد من مقاومة ضد العدو الاسرائيلي، بل مقاومة في 7 مايو 2008 وفي برج ابي حيدر، مقاومة القمصان السود في شوارع بيروت.
وقال ان المحكمة الدولية هي سبيلنا للعدالة والحقيقة والاستقرار.
أما النائب السابق صلاح حنين، فقد اعتبر ان مطالبة المقاومة بضب السلاح لا يعني أن الطالب مع اسرائيل، فاسرائيل عدو لجميع اللبنانيين، اما المقاومة فلكي تنجح فعليها ان تكون كما يريدها الشعب، وليس أن تكون مقاومة لذاتها. مقاومة تقررها المؤسسات الدستورية لا مقاومة من خارج النظام تقرر الحرب عن اللبنانيين.
حنين، اعتبر ان رئيس الجمهورية، هو الأولى والأول في موضوع تشكيل الحكومة، كونه هو من يصدر مرسوم تشكيلها بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء.
وفي اشارة الى موقف العماد عون من الرئاسة قال حنين: على المطالبين بصلاحيات لرئيس الجمهورية دعم صلاحياته الحالية.
وفي هذا السياق، تتجه الانظار نحو مآل العلاقة بين القصر الجمهوري و«الرابية» ويراهن المتابعون على زيارة يقوم بها العماد ميشال عون الى بعبدا، كمدخل لازالة العراقيل والعقد من طريق تشكيل الحكومة، علما أن مثل هذه الزيارة مرتبط بـ «تأشيرة» خارجية.
النائب عمار حوري (المستقبل) التقى الرئيس سليمان امس، ووصف جو الرئيس بالجيد، وقال ان الرئيس يعتمد الهدوء والروية والانطلاق من الثوابت الوطنية في تعاطيه مع الاوضاع المتصلة بتشكيل الحكومة، مشددا على النظام الديموقراطي.
اندفاعة 14 آذار
أما «المعارضة الجديدة» فهي على موعد مع اندفاعة قوية بدءا من يوم 13 آذار، حيث سيكون هذا اليوم منطلقا جديدا وعمليا لاثبات الشعارات الجديدة والقديمة على مستوى الوضع المحلي والاستحقاقات المقبلة علما أن الوثيقة الجديدة لـ 14 آذار ستولد الخميس محددة شعارات المرحلة المقبلة.
وعاد رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري من الرياض فجر أمس، بعد سلسلة لقاءات عقدها مع قادة المملكة، حول مجريات الامور في لبنان.
وشملت لقاءات الحريري الأمراء نايف وسلمان وسعود وأخيرا ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز.
ولم يُشر الى لقائه الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي مازال في فترة نقاهة.
وبددت هذه اللقاءات كل ما اثير حول برودة علاقة المملكة برئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان، الأمر الذي كان محل رهان الكثير من خصومه المحليين.
أحمد الحريري واليوم المجيد
وفي سياق التحضيرات للذكرى السادسة لانطلاقة 14 آذار شدد الامين العام لتيار المستقبل احمد الحريري على ان المعركة هي انتصار لحقنا في الحياة والحرية والديموقراطية وانتصار للبنان الدولة والمؤسسات.
وسأل الحريري في حفل جماهيري عن نتيجة التغاضي عن يومهم المجيد في 7 مايو غير تعطيل الحكومة واستباحة الدستور وتكرار 7 مايو في برج ابي حيدر ثم اسقاط اتفاق الدوحة.
واعتبر الحريري ان الحزب الحاكم نزع كل الاقنعة واعلن بكل وضوح لا للمحكمة ولا للعدالة.
بدوره، عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا اعلن انه لا عودة الى الظلامية وان مشروع ثورة الارز لن يعود الى الوراء وان الحزب الحاكم يفضل خيار اللاحكومة في مواجهة القرار الاتهامي مع وزراء مضغوط عليهم، لكي لا يتعاونوفي مواجهة المجتمع الدولي وسلخ لبنان عن الشرعية الدولية والقانون الدولي.
النائب هاني قبيسي عضو كتلة التحرير والتنمية(امل) قال ردا على كل ذلك ان البعض الذي يدعي اليوم وصلا بالمقاومة عليه كي يكسب هذا الشرف الرفيع ان يكون سطر في سجله انه اطلق ولو رصاصة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.
واضاف ان هذا البعض الذي امتهن تحريف الحقائق لن يحظى في ماضيه ولا في حاضره بشرف المقاومة والمقاومين.
وسأل الوزير المستقيل عدنان السيد حسين كيف يطلب نزع سلاح المقاومة ونحن لم نتمكن من ادانة اسرائيل في مجلس الامن لخرقها شبكة الاتصالات اللبنانية ولا خروقها الجوية.