Note: English translation is not 100% accurate
الأكثرية الجديدة تتوقع ولادة الحكومة في 20 الجاري وسورية عاتبة على الأطراف اللبنانية التي «تتناتش» الحصص الوزارية
دمشق متمسكة بميقاتي ولن تقبل ببديل في هذه المرحلة
9 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
التحضيرات لاستحقاق 14 آذار الذي يقام الاحد المقبل جارية على قدم وساق، والدعوات للمشاركة اطلقت في جميع الاتجاهات وسط سكون مشهود على محور تأليف الحكومة تتوقعه مصادر 8 آذار اكثر زخما وحرارة بعد الاحد المقبل، علما ان الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الواثق من تشكيل الحكومة في نهاية المطاف يؤكد قدرته على الانتظار طويلا انما لا يريد حكومة من لون واحد.
«الأكثرية الجديدة» تتوقع ولادة الحكومة في 20 الجاري، بناء على جملة معطيات، منها تبدد الانقطاع الذي كان قائما بين الرئيس المكلف وبين العماد ميشال عون وبروز مؤشرات على احتمال اجتماع قريب بين الرجلين، كما بين الرئيس ميشال سليمان والعماد عون في وقت يدرس النائب وليد جنبلاط امكانية الدخول وسيطا لتقريب وجهات النظر بين ميقاتي وعون.
دمشق متمسكة بميقاتي
وتقول هذه الاكثرية نقلا عن زوار دمشق ان القيادة السورية التي لطالما تجنبت الظهور المكشوف على مسرح تشكيل الحكومة اللبنانية متمسكة بالرئيس نجيب ميقاتي، وهي لا تقبل ان يتولى رئاسة الحكومة شخص آخر في هذه المرحلة.
ولا يخفي هؤلاء الزوار عتب المسؤولين السوريين على الاطراف اللبنانية التي «تتناتش» الحصص الوزارية دون ان تكون الحكومة قد خرجت الى النور بعد.
بيد ان مصادر المعارضة الجديدة، اي قوى 14 آذار، تقرأ في هذا القول رسائل سورية الى الطرف الآخر في معادلة الـ «س.س» التي نعاها الامير سعود الفيصل منذ بضعة اسابيع، اشبه ما تكون بدعوة لاستئناف التواصل في وقت يتضح فيه الموقف السعودي الى جانب رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري اكثر فأكثر.
وتضيف المصادر لـ «الأنباء» ان التبني السوري لحكومة ميقاتي مهما كانت الابعاد لا يكفي لانضاج تركيبة حكومية بالالوان التي يطمح اليها الرئيس المكلف، وفي الوقت الذي تتمناه اوساط 8 آذار اي بحدود العشرين من هذا الشهر على اعتبار ان توقيت تشكيل الحكومة وحده مرتبط الى حد بعيد بنهائيات الاعصار الشعبي القائم في معظم المنطقة العربية.
ميقاتي على ثوابته
من جهته، رأى الرئيس ميقاتي ان اكثر ما آلمه هو اعلان 14 آذار عدم المشاركة في حكومته لأنا كنا تفاهمنا او كدنا نتفاهم.
وابدى ميقاتي عتبه على هذه القوى لأنها تركته ورئيس الجمهورية يواجهان الوضع بمفردهما على حد ما نقلت «النهار» عنه.
ووصف ميقاتي الرئيس سليمان بالحكيم المدرك الذي يزن الامور بدقة متناهية، واكبر دليل على وطنيته ان فريقي 8 و14 آذار يهاجمانه. وعلى الرغم من الصعوبات، ابدى ميقاتي ثقته بنجاح مهمته في النهاية، وقال: استطيع ان انتظر، لا اريد حكومة من لون واحد ولن اعلن حكومة لا تضم على الاقل عشرة وزراء او 15 وزيرا افخر بهم، مؤكدا ان الحكومة هي صورة الدولة وليس مجلس النواب.
واكد ميقاتي ايمانه بثوابت دار الفتوى واتفاق الطائف وسلطة الدولة ورفضه لضرب موقعي رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورفضه ايضا تخلي لبنان عن التزاماته الدولية حيال المحكمة وغيرها.
ونفى ميقاتي ان يكون منتظرا مرور 14 آذار لاعلان حكومته.
وتفسيرا لقول ميقاتي انه لن يعلن حكومة من لون واحد لا تضم عشرة وزراء على الاقل يفخر بهم، قال مستشاره في طرابلس خلدون الشريف: انا من موقع العارف اقول ان هذا الكلام ناقص، لأن الرئيس ميقاتي يريد تأليف حكومة يفخر بها كلها، وهذا امر طبيعي، لكن ربما يكون قد قصد ان هناك عددا من الكفاءات يجب ان تساهم في تفعيل العمل الوزاري وهذه الكفاءات يجب ان تكون بين 10 و15 وزيرا وما يزيد، والكفاءات عادة ليست من فريق سياسي دون آخر، لكنها تستطيع ان تكون مرتبطة مع اي فريق سياسي، انه يريد حكومة كاملة ترضيه ويفتخر بها.