Note: English translation is not 100% accurate
المنصات السياسية نصبت وتوقعات بأن تكون الحشود مليونية
«14 آذار» تختبر شعبيتها اليوم.. وتطلق «ثورة الأرز ـ 2»
13 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
انهمكت مكونات 14 آذار في التحضير للحشد الشعبي الكبير اليوم والذي سيشكل محك اختبار لشعبية 14 آذار بعد ست سنوات على انطلاقها.
وقد نصبت 3 منصات سياسية ورابعة للفن، حيث سيشارك مغنون بارزون بأغنيات وطنية، فضلا عن رسم خارطة لضمان سلامة الناس بالتنسيق مع الجيش والقوى الامنية.
منسق الامانة العامة لـ 14 آذار فارس سعيد قال ان التحضيرات ممتازة جدا وفي كل المناطق، وان عدد المتكلمين سيكون غير محدود ولن يقتصر على اربع شخصيات، انما سيعطى المجال لشخصيات اساسية في 14 آذار لأن هذه السنة استثنائية بعد العام 2005.
وقال سعيد ان الفريق الآخر بدأ يضغط بكل ما لديه من قوة من اجل تخويف الناس، وهذا الضغط سيدفع الناس الى المشاركة اكثر، وهذا الضغط يتمثل في حملة اعلانية تحت عنوان «اسرائيل ايضا تريد اسقاط السلاح»، وكذلك من خلال اتصالات بعدد من الاعلاميين صدرت لهم كتابات بعد مؤتمر «البريستول» من اجل تهديدهم بمصير مشابه للشهيد سمير قصير.
وكانت الامانة العامة لـ 14 آذار تحدثت في بيان عن معلومات تجمعت لديها عن ان هناك جهات حزبية نافذة في 8 آذار تسعى لدى بعض المطابع لطبع صور لشخصيات متوفاة او على قيد الحياة تحمل شعارات استفزازية ومسيئة وتوحي بأنها سترفع في ساحة الشهداء وقد وضعت هذه المعلومات بتصرف القيادات الامنية.
يذكر ان قيادة 14 آذار قررت منع رفع الاعلام الحزبية وصور الشخصيات في الاحتفال والاكتفاء برفع العلم اللبناني وحده.
في هذا السياق، برزت سلسلة مواقف لقيادات 14 آذار آخرها قول سمير جعجع ان العملية السياسية لن تتوقف حتى حل مشكلة السلاح غير الشرعي الذي يصوب بين الحين والآخر الى صدور اللبنانيين.
وابرز هذه المواقف الكلمة التي توجه بها الرئيس سعد الحريري الى اهلنا الشيعة قائلا: ننتفض نحن كما انتفضتم انتم على غلبة السلاح.
وقال رئيس القوات اللبنانية ان نهار الاحد (اليوم) سيكون لحظة حاسمة ابعد من كل ما شهدناه، وكما كان فبراير لحظة حاسمة في تاريخ مصر ويناير في تاريخ تونس، ومارس في تاريخ ليبيا، فمن هنا اهمية 13 آذار في لبنان.
من جهته، قال رئيس حزب الكتائب امين الجميل: لو لم تحصل التظاهرة المليونية في العام 2005 لما غادر الجيش السوري لبنان وقامت المحكمة الدولية وجرت الانتخابات.
وقال في 13 آذار سنقول: لا سلاح في لبنان الا سلاح الجيش اللبناني.
واشار رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون الى ان الاخطار التي كان يشكو منها الناس زادت، لذلك توقع تواجدا شعبيا كبيرا اليوم.
حمادة: للدروز حرية المشاركة
بدوره، النائب مروان حمادة قال ان صفحة من انتفاضة 14 آذار هي صفحة التنازلات التي دفعتها اليها ارادة الوفاق فوق كل اعتبار.
واضاف: ان السلاح خارج ارادة الدولة هو السلاح الذي يخدم في النهاية ارادة اسرائيل، محذرا من اخراج لبنان من كنف الشرعية بإسقاط التزاماته تجاه المحكمة.
وقال حمادة ان الدروز غير منغلقين وهم مواطنون لبنانيون كالآخرين، ولهم حرية اختيار المشاركة من عدمه.
وعن العلاقة مع حليف الامس وليد جنبلاط قال ان جنبلاط صديق ولن يفسد اي موقف سياسي الود المتجذر بيننا منذ 40 سنة.
الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون تحدث عن استراتيجية جديدة لقوى 14 آذار منفتحة على المعارضين الآخرين، وانا منهم، وقال ان مرجعية الرئيس ميقاتي هي التي رفضت ان تشارك 14 آذار في الحكومة.
وأضاف: اذا شكل ميقاتي حكومة الثلثين لقوى 8 آذار فستكون حكومة حزب الله وستكون معزولة داخليا وعربيا ودوليا، وإذا شكل حكومة دون الثلثين لـ 8 آذار فسيوجع له العماد عون رأسه والأحزاب الأخرى المتحالفة كل منها تريد لائحة وزراء، وقال: الرئيس ميقاتي عنده مشكلة كبيرة.
عميد حزب الكتلة الوطنية كارلوس ادة قال ان المحكمة الدولية مهمة جدا ليس فقط لمحاسبة القتلة بل ايضا لمنع العنف وقال انه سيكون موجودا في ساحة الشهداء اليوم.
وفيما يشبه الرد على خطابات سعد الحريري نقلت اوساط 8 آذار لـ«النهار» ان ذلك سيكون حافزا لتشكيل حكومة بأسرع وقت.
ميقاتي لحكومة تصريف أعمال!
اما على الصعيد الحكومي فقد زار الرئيس ميقاتي بعبدا مساء امس الأول وعرض مع الرئيس ميشال سليمان نتائج اتصالاته، واشارت مصادر 14 آذار الى ان ميقاتي قد يرفع الى الرئيس سليمان صيغة اقرب الى التكنوقراط قد تحظى بموافقته وان لم تنل موافقة الثامن من آذار، وبمجرد صدور مراسيم هذه الحكومة تصبح حكومة تصريف اعمال بدلا من حكومة الحريري التي سيصدر الرئيس مراسيم قبول استقالتها حتما.
لكن مصادر بعبدا ذكرت ان ميقاتي ابلغ سليمان أن تشكيل الحكومة يلزمه المزيد من الوقت، لأن التقدم على صعيد الاتصالات بطيء ولم يتم بعد حسم شكل الحكومة سواء كانت تضم ثلاثين وزيرا او 24 وزيرا.
من جهته، الوزير جبران باسيل، قال ان الرئيس ميقاتي لم يتكلم مع العماد عون لا بالحقائب ولا بالأسماء انما مصادر ميقاتي املت أن يكون الاسبوع المقبل اسبوع الحسم على هذا الصعيد، انطلاقا من احتمال حصول لقاء بن الرئيس المكلف والعماد عون.
وقالت اوساط الأكثرية الجديدة انه في ضوء ما يتردد عن احتمال تأخير صدور القرار الاتهامي، فإن تأخير صدور مراسيم الحكومة لم يعد مبررا.
توزير كرامي الابن
وأضافت الأوساط ان توزير فيصل عمر كرامي عن طرابلس الى جانب الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي سيسهل العقبات مشيرة الى ان حزب الله هو من دعم توزير كرامي الابن بهدف امتصاص تفضيل الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله تكليف ميقاتي بتشكيل الحكومة بدلا من الرئيس عمر كرامي لاعتبارات صحية، غير ان فيصل كرامي ربط موافقته بنوعية الحقيبة الوزارية التي ستسند إليه.
في هذه الأثناء نقل زوار النائب وليد جنبلاط عنه تشاؤمه من المرحلة المقبلة وتخوفه من ان تتأخر ولادة الحكومة الى وقت بعيد.