التقى جنبلاط طلابا من جامعات بيروت وطرح أمامهم تساؤلات منها ترجمة شعارات 13 مارس في الخطاب السياسي وفي ظل غياب طاولة الحوار، مؤكدا في مداخلة انه لا مفر من الحوار الداخلي لمعالجة القضايا الخلافية ومنها اشكالية السلاح التاريخية والتي أعيد اثارتها مؤخرا، معتبرا انه ثابت في رفض استخدام السلاح في الداخل، لأن من شأن ذلك تدمير كل المنجزات الوطنية والسلم الأهلي. وأشاد جنبلاط بحركة التغيير الكبرى في العالم العربي والتي كان في طليعتها الشباب، آملا رؤية الشباب اللبناني قادرا على تحقيق التغيير الفعلي في لبنان.وقال في هذا السياق «أسقطوا النظام الطائفي وأنا سأكون أول من يتنحى»، مؤكدا ان هذا هو الحل الوحيد لأزمة البلاد.