Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
19 مارس 2011
المصدر : الأنباء
٭ هل يتحول ميقاتي الى رئيس حكومة تصريف الأعمال؟!: قالت مصادر سياسية على صلة بمسار تشكيل الحكومة ان الرئيس ميقاتي قد يقوم بخطوة التشكيل، ولكن الأغلبية الجديدة قد لا تمنحها الثقة في البرلمان والهدف من ذلك هو تحويله الى رئيس حكومة تصريف أعمال واخراج الرئيس سعد الحريري من هذا الموقع.
وبحسب هذه المصادر، فإن هذه الخطة قد تكون واحدة من 3 خطط موجودة الآن لدى الأغلبية الجديدة وهي: إما التشكيل قريبا ومنح الحكومة الثقة، وإما التأجيل حتى نهاية الربيع ريثما تنجلي صورة المشهد الإقليمي، وهذا الخيار الأخير يبدو مرجحا بفعل عدة تطورات ومستجدات جديدة.
٭ مواجهة شرسة: تقول مصادر في 14 آذار إن أي حكومة جديدة لا تأخذ في بيانها الوزاري بالخطوط الحمر التي رسمتها قوى 14 آذار في ملفي سلاح حزب الله والمحكمة الدولية، ستواجه في جلسات مناقشة الثقة بهجمة شرسة من نحو ستين نائبا سيعمدون الى خوض مواجهة سياسية قاسية مع مكوناتها، بالتزامن مع مواجهة شعبية موازية تتمثل في دعوة جديدة توجه الى جمهور قوى 14 آذار للتظاهر في ساحة الشهداء على بعد أمتار من مجلس النواب الى أن تأخذ الحكومة الجديدة برأي نصف الشعب اللبناني أو الى أن تسقط.
٭ قطيعة بين بري والحريري: الخلاف بين الرئيسين بري والحريري وصل الى حد القطيعة والخطوط مقفلة الى أجل غير مسمى، ووسائل إعلام الطرفين تتبادل الاتهامات مما جعل مناصري «المستقبل» يفهمون ان بري أصبح أحد أبرز الخصوم الذين أخرجوا زعيمهم من السلطة، وجعل مناصري «أمل» يفهمون ان الحريري لا يثق بزعيمهم اذ اتهمه أمام لجنة التحقيق الدولية بالخيانة منذ سنوات.
٭ ..وبين جنبلاط وحمادة: تقول أوساط درزية سياسية في الشوف ان الخلاف بين النائبين وليد جنبلاط ومروان حمادة تكرس بعد مهرجان 13 آذار وانقطعت بينهما كل أشكال الاتصال والتواصل.
وحسب هذه المصادر، فإن جنبلاط المستاء جدا من الرئيس سعد الحريري وسياسته التحريضية ضده في اقليم الخروب ولدى أوساط وقوى درزية بعضها ينتمي الى الحزب الاشتراكي، يعتبر ان حمادة هو رأس الحربة في حملة التضييق والضغوط للحريري، وهو المسؤول عن حث وتشجيع الشباب الدروز في الشوف الذين يصنفون «ناشطين لـ 14 آذار» على المشاركة في تظاهرة 13 آذار بعدما تولى عمدا قراءة الوثيقة السياسية لقوى 14 آذار في لقاء البريستول.
وحسب هذه الاوساط، فإن النائب مروان حمادة مازال يحاول من جهته الابقاء على خيط رفيع مع جنبلاط، ولذلك أحجم عن إلقاء كلمة في تظاهرة 13 آذار مثلما كان اعتذر عن المشاركة خطيبا في مهرجان البيال في ذكرى 14 شباط، ولكنه مقتنع تماما بموقفه الذي ينسجم مع مواقف وجهود وتضحيات السنوات الماضية.