Note: English translation is not 100% accurate
نصيحة لميقاتي بتشكيل أي حكومة لأن المفتاح يبقى بيده وحده
نصر الله: مقاومتنا موجهة للعدو «بس ماحدا يحركش فيها» و«14 آذار» ترد: سنتطرق إلى السلاح حتى يصبح شرعياً
21 مارس 2011
المصدر : الأنباء

أمين عام حزب الله: فلنرَ الكرافات والجاكيت يوم ندافع عن حقنا بوجه التهديدات الإسرائيلية !بيروت ـ عمر حبنجر
المشهد الليبي الساخن زاد في ابعاد صورة المراوحة اللبنانية على مضمار تشكيل الحكومة عن الاضواء الخارجية وخصوصا العربية المعنية او المتابعة لهذا الامر، لكن بالنسبة الى اللبنانيين فإن التعثر الذي يصادف الرئيس المكلف نجيب ميقاتي يبقي هذه المسألة في صدارة كل اهتمام.
والظاهر في صورة التعثر تمسك العماد ميشال عون بشروطه وخلاصتها رغبته ان يكون لكتلته 12 وزيرا في حكومة من ثلاثين وزيرا وان تكون حقيبة الداخلية من ضمنها.
زوار رئيس الجمهورية نقلوا عنه قوله بعد لقائه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ان الوضع يراوح مكانه وان الاتصالات تتواصل انما دون نتائج ملموسة.
تشجيع ميقاتي على التجاوب
وقالت مصادر معنية لـ «الأنباء» ان ثمة من نصح الرئيس ميقاتي بالمبادرة الى تخطي العقبات التي يضعها البعض في طريقه، خصوصا من بعض قيادات 8 آذار بالتجاوب لأنه ايا كان حجم الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها تكتل العماد عون وسواه او نوعيتها، فإنه يبقى شخصيا صاحب القرار والتوقيع، فلا جلسة لمجلس الوزراء من دونه ولا جدول اعمال غير ما يقرره هو بالتعاون مع رئيس الجمهورية.
في هذا الوقت خرق كلام السيد نصر الله الجمود على الساحة اللبنانية في خطاب وجه خلاله رسائل داخلية وخارجية عديدة إذ أكد أن «المقاومة بخير وسلاحها بخير وجمهورها بخير وعيون المقاومة وسلاحها دائما وأبدا موجهة إلى العدو ولكن ما حدا يتحركش فيها».
وسأل نصرالله «هل ندافع عن حقنا في النفط بالشعر والقصائد والكرافات؟»، وقال: «يومذاك فلنر الجاكيت وكل واحد حقه يشلح ويلبس اللي بدو يا».
وردا على القول بأن تعثر تشكيل الحكومة مردود الى عقبات داخلية، قال القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش: من الواضح ان الرعاة الاقليميين للأكثرية الجديدة وللرئيس المكلف يتركون الخلافات تفعل فعلها ويتجنبون التدخل في هذا الوقت، لأن توقيتهم لتشكيل الحكومة لم يئن بعد.
وقال ان الرسالة التي وجهها الحريري عبر مهرجان طرابلس الشعبي واضحة، لكن المهم ان يسمع من يريد ان يسمع، انها موجهة الى الرئيس المكلف ميقاتي من الناس الذين كلفوه بالنيابة منذ سنتين يرفضون تصرفه ويعتبرونه ارتدادا عليهم، وهناك رسالة ثانية الى حزب الله الذي يرفض رئيسه ان يسمع حتى الآن، ويعتبر كل ما يحصل ضجيجا، من ان الشعب اللبناني يرفض السلاح.
وردا على قول الأمين العام لحزب الله بأنه ليس للقرار الاتهامي قيمة قال: لو لم تكن لهذا القرار قيمة لما كان الشغل الشاغل لقوى 8 آذار وللسيد حسن نصرالله، ولما أشغل الدنيا وأسقط الحكومات وغيّر الوقائع على الأرض بسببه.
وعن دعوة نصرالله الى عدم «التحركش» بسلاح المقاومة قال علوش: انه نوع من التهديد الجديد وهو يتماشى مع ما قاله العماد عون، لكننا سنبقى نتطرق لهذا السلاح الى ان يصبح كل السلاح شرعيا داخل لبنان.
لماذا رفض التكنوقراط؟
وعن رفض نصرالله حكومة «التكنوقراط» قال ان حكومة التكنوقراط لا تشير الى الغلبة السياسية التي يريد فرضها، لتأكيد الانتصار الى ذلك فإن حكومة كهذه لا ترضي شهوات الحلفاء وبالذات العماد عون والرئيس نبيه بري.
مستشار الحريري د.محمد شطح اعتبر بدوره ان شعار 14 آذار ضد السلاح ليس تخوينا لحزب الله بل رفض لمبدأ الاستقواء بالسلاح في الداخل أو استعماله في حسابات أكبر من لبنان، لأن هذا خطأ تاريخي.
بدوره، نائب طرابلس سمير الجسر (المستقبل) عزا تأخير تشكيل الحكومة الى عوامل خارجية لا داخلية، ناصحا الرئيس ميقاتي، دون أن يسميه، بألا يعمل ضد شارعه الذي يقف مكان آخر.