بيروت ـ محمد حرفوش
يعقد الحزب التقدمي الاشتراكي يوم غد الأحد جمعية عمومية، هي الثانية هذا العام، بعد جمعية استثنائية في 30 يناير الماضي. ويحضر هذه الجمعية وفق النظام الداخلي للحزب أعضاء مجلسي القيادة والمفوضون ووكلاء الداخلية والمعتمدون ومديرو الفروع والأعضاء والمرشدون. وبحسب المعلومات المتداولة فإن الجمعية العمومية ستناقش تطورات الأوضاع في لبنان، لاسيما ما يتعلق بملف تشكيل الحكومة والعثرات التي تواجه عملية التأليف، إضافة الى مسألة السلاح والحوار الداخلي. وهذه الأمور ستكون في صلب كلمة رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط التي يفتتح بها أعمال الجمعية العمومية على ان يلي كلمته تلاوة التقرير التنظيمي ومناقشة الوثيقة السياسية.
وتشير المعلومات الى ان الوثيقة ستشدد على دعم سلاح المقاومة في وجه العدو الإسرائيلي ورفض استخدامه في الداخل، مع التأكيد على ضرورة العودة الى الحوار لإيجاد مخرج مناسب لهذه القضية، كما تتناول الوثيقة المرحلة الماضية من عمر الحزب وتجديد الالتزام بالخيارات السياسية التي اتخذها رئيسه النائب وليد جنبلاط وفي مقدمتها الالتزام بالقضية الفلسطينية والعروبة. وتتطرق الوثيقة وفق المعلومات إلى ما يحصل في العالم العربي من متغيرات، حيث يرى الحزب انها تأتي في سياق حركة التاريخ الطبيعية ونزعة الإنسان في مسار التطور البشري نحو الحرية وتأمين مقومات العيش الكريم.