Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء
٭ علاقة الحريري بجنبلاط وبري: ينقل قريبون من الرئيس الحريري عنه قوله عن رئيس «جبهة النضال الوطني»: «لا أريد من أحد أن يستهدف وليد جنبلاط أبدا، لأن الرجل من 14 فبراير 2005 إلى 14 مارس 2005 صنع 14 آذار التي مازلنا في خيمتها وينبغي أن نكون أوفياء له، وأنا أريد أن أؤدي قسطي معه بزيادة هذا الوفاء له».
أما عن علاقته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والتي شهدت توترا ملحوظا في الآونة الاخيرة من جراء السجال الذي حصل بينهما مباشرة او مداورة، فإن الحريري يرى، ودائما بحسب قريبين منه، أن هذه العلاقة على حالها، ولكنه يعتقد أن بري لا يريد أن يذهب بها بعيدا إلى حدود القطيعة التي لا رجعة عنها، لأنها قد تترك سلبيات على مجمل الأوضاع العامة في البلاد في ظل الوضع الإقليمي المضطرب وأجواء الفتنة المذهبية المخيمة في المنطقة.
٭ امتعاض قريطم: الرئيس سعد الحريري يبدو ممتعضا من قرار الجماعة الإسلامية عدم المشاركة في مهرجان 13 مارس، ومن لقائها مع الرئيس المكلف نجيب ميقاتي ولقاءاتها الدورية مع حزب الله، وقد ترجم الحريري ذلك بقطع الاتصالات معها منذ مهرجان ساحة الشهداء الأخير، وعدم توجيه الدعوة الى أي من قيادات «الجماعة» للقائه خلال إقامته في طرابلس منتصف الأسبوع الفائت.
٭ وجهتا نظر داخل 14 آذار: تتحدث مصادر عن وجهتي نظر داخل فريق 14 آذار حول سلاح حزب الله:
الأولى تنصح بالذهاب حتى النهاية وإشهار فكرة لا للسلاح ونقطة على السطر. اي لا للسلاح في الداخل ولا لسلاح المقاومة على الحدود. فالمبدأ لا يتجزأ. وبعد الانقلاب الذي حصل لم تعد تنفع المواربة، فالسلاح يشكل خطرا على لبنان وعلى ديموقراطيته وعلى سلمه الاقتصادي والاجتماعي. لذا، فليترك للدولة وقواها العسكرية وجهودها الديبلوماسية خوض معارك الدفاع عن الوطن.
والثانية تقول: «نحن لا نريد خوض مواجهة مفتوحة مع حزب الله على قاعدة مواجهة إسرائيل. مشكلتنا معه تحوير وجهة سلاحه، وتحويله الى شوارع بيروت. ان المعضلة مع السلاح انه أصبح جزءا من الحياة السياسية».
وتعتبر ان التصويب على السلاح بالمطلق سيجعلنا بمواجهة مفتوحة مع حزب الله وجمهوره وسيعزز القطيعة في البلد ويزيد من حالة التشنج. فلا نعود نعثر على قواسم مشتركة. وتسأل: «اذا استمررنا في المطالبة بإسقاط السلاح فكيف نقنع جمهورنا بقدرتنا على فعل ذلك؟».
٭ خلوة تنظيمية: حددت «القوات اللبنانية» 15 و16 ابريل المقبل موعدا لخلوة تنظيمية تبت فيها تعديلات النظام الداخلي لحزب القوات. في هذه الخلوة التي ستعقد في معراب، سيبت كل شيء، بعدما عملت لجنة صياغة النظام الداخلي على جمع الملاحظات والأسئلة وفرزها.
وينقل عن د.سمير جعجع قوله: بعد أقل من شهر، ستكون القوات اللبنانية أول حزب في لبنان لديه نظام داخلي يطبق. ووفق جعجع، ستكون مراحل التطوير الحزبي في أعلى المراحل، «حزب حديث ومتطور، قيادته ينتخبها المنتسبون مباشرة، والقواتيون المغتربون يتساوون في حقوقهم وواجباتهم الحزبية مع المقيمين في لبنان».
وكانت اللجنة المكلفة إعداد النظام الداخلي درست الكثير من النماذج الحزبية في أوروبا والعالم، وخلصت في عناوينها العريضة إلى وجوب انتخاب أعضاء الهيئة التنفيذية ورئيسها مباشرة من المنتسبين. ورغم إيجابية هذه الخطوة، تلحظ المسودة ان مسؤولي المناطق ستعينهم الهيئة التنفيذية، ولن ينتخبهم قواتيو هذه الدوائر، ما يدفع أحد القيمين والمطلعين على الاستعدادات إلى القول: «تجربة المؤتمر ستكون ديموقراطية بنسبة 70%»، ما يشير إلى صعوبة ـ يمكن تفهمها ــ الانتقال من ميليشيا عسكرية إلى حزب محظور ثم حزب يكون نفسه، إذ لابد من المحافظة على حد أدنى من الانضباط الداخلي في مرحلة إعادة البرمجة والتنظيم.