Note: English translation is not 100% accurate
سليمان التقى وزير خارجية إستونيا وبارود ترأس اجتماعاً أمنياً لمتابعة عملية الخطف
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء

بيروت ـ داود رمال
اطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على سلسلة التقارير الواردة من عدد من السفارات اللبنانية في بعض الدول العربية والتي تتعلق بأوضاع الجاليات اللبنانية فيها وذلك بعدما كان الرئيس سليمان أجرى نهاية الاسبوع الفائت اتصالات بعدد من ملوك وأمراء ورؤساء هذه الدول.
واستقبل الرئيس ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا أمس وزير خارجية استونيا اورماس بايبت على رأس وفد من أجل الاطلاع على التطورات المتعلقة بموضوع خطف السياح الاستونيين السبعة والتنسيق القائم بين المعنيين من أجل كشف ملابسات هذه العملية والمسؤولين عنها.
وعرض وزير الداخلية زياد بارود مع وزير الخارجية الاستونية آخر ما توصلت اليه التحقيقات في قضية اختطاف الاستونيين السبعة في منطقة زحلة.
بايبت أكد بعد اللقاء انه على تنسيق كامل مع القيادات اللبنانية كافة لمعرفة خلفية الاستونيين السبعة املا ان يعودوا الى وطنهم قريبا.
بارود اجتمع ايضا مع سفيرة الاتحاد الأوروبي لهذه الغاية.
وترأس بارود اجتماعا أمنيا لمناقشة ما توصل اليه المحققون في عملية الخطف، كما في التفجير الذي استهدف كنيسة السيدة للسريان الأرثوذكس في زحلة.
وذكرت صحيفة «الأخبار» ان الأجهزة الأمنية اللبنانية تبحث عن سيدة استونية، كانت استمعت اليها فور انكشاف عملية الخطف، وعندما احتاجت الاستماع اليها مكررا لم تجدها.
اختفاء هذه السيدة الاستونية أثار قلق الأجهزة المكلفة بالتحقيق، وسرعان ما تبين انها سائحة مستقلة عن فريق المخطوفين، وانها غادرت لبنان الى بلدها.
وفي استجوابها الأولي أفادت هذه السيدة بانها قدمت مع رفاقها عبر الحدود اللبنانية ـ السورية، لكنها انفصلت عن الفريق وبقيت في فندق في «برمانا».