Note: English translation is not 100% accurate
هل أعلن جنبلاط القطيعة مع سعد الحريري؟
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء
سئل جنبلاط: هل الخطوط مقطوعة بينك وبين الحريري نهائيا، أجاب: «صحيح، لا يوجد أي اتصال». وهل المشكلة معه انك سميت الرئيس نجيب ميقاتي فقط؟ أجاب: هناك كلمة استخدمها في مهرجان «البيال» عن الذين خانوه، فمن خانه؟ وليد جنبلاط أم نجيب ميقاتي؟ أنا متضامن مع نجيب ميقاتي اذا كان يعتبر ان نجيب ميقاتي خانه، فلابد من توضيح هذه العبارة أو العودة عنها، وأنا لن أقبل بتسوية منفردة معه. والأفضل ان يعيد النظر بموقفه.
يبدو ان الخلاف بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط وصل حد القطيعة النهائية، لانزعاج «أبو تيمور» منزعج كثيرا من حليفه السابق الرئيس الحريري، لاسيما عندما اتهمه بـ «الخيانة» و«الطعن في الظهر»، الا انه لم يكن في الوارد التصرف بغير الترحيب بالنائبة بهية الحريري على مشاركتها في الذكرى الرابعة والثلاثين لاغتيال كمال جنبلاط. وأشارت المصادر القريبة من النائب جنبلاط الى أنه لا تواصل في القريب مع الرئيس الحريري أو تيار «المستقبل»، مسجلة في هذا الاطار استمرار الحملات ضد زعيم المختارة من خلال بعض التصريحات التي تصدر من حين الى آخر، إضافة الى ما يجري في منطقة إقليم الخروب في قضاء الشوف من «تحريض» مستمر على النائب جنبلاط من قياديين يقول الجنبلاطيون انهم في تيار «المستقبل»، والذين كانوا في الأمس القريب ينسقون الجهود مع الاشتراكيين في كل ما يتصل بالوضع الحساس في الجبل. وتخوفت المصادر من ارتفاع حدة الخلافات، ويحاول أكثر من طرف العمل على إعادة الهدوء والصفاء الى العلاقات بين الأفراد والهيئات والجمعيات على حد سواء، لاسيما في منطقة اقليم الخروب، لكن هذه المساعي قد تذهب هباء لأن كل المؤشرات تدل على ان ما يجري اليوم من «استثمار» للخلاف بين الزعيمين السني والدرزي سيتم تظهيره في الانتخابات النيابية المقبلة.