Note: English translation is not 100% accurate
ماذا قال في الجمعية العمومية لـ «الاشتراكي»؟
29 مارس 2011
المصدر : الأنباء
عقد الحزب التقدمي الاشتراكي جمعية عمومية في «البوريفاج»، هي الثانية بعد جمعية استثنائية عقدت في أواخر كانون الثاني الماضي. وناقشت الجمعية العامة وثيقة سياسية وتقارير للمفوضين، تخللها نقاش مستفيض حول مختلف الأوضاع السياسية والتغيرات الحاصلة في المنطقة العربية والوضع الحكومي، إضافة الى الوضعين الاقتصادي والاجتماعي والأوضاع التنظيمية للحزب.
وعلم أن جنبلاط ميز خلال الجمعية العمومية «بين سلاح المقاومة في الجنوب الذي يجب التمسك به لحماية لبنان، والسلاح في الداخل، وهو مرفوض من الجميع وتحديدا من وليد جنبلاط». ولفتت مصادر حزبية الى أن جنبلاط اعتبر خطابات ساحة الشهداء عن السلاح «بلا أفق»، ورفض الخطابات التي تناولت الرئيس الشهيد رفيق الحريري واعتبر أنها «تزيد من التوتر»، مؤكدا أن «الرئيس الحريري هو شهيد لبنان».
وأشارت المصادر الى أن «جنبلاط أكد أن حماية السلم الأهلي ستبقى من أولوياته بصرف النظر عن أي اعتبار آخر»، كاشفة أنه «أبدى إعجابه بخطاب المطران بشارة بطرس الراعي».
وأوضحت مصادر حزبية أخرى أن «جنبلاط حذر من مخاطر ما يجري في سورية وانعكاساته على لبنان، لأن الفوضى في سورية تنعكس سلبا على كل المنطقة خصوصا إذا اتجهت نحو صراع مذهبي». وأكدت أن جنبلاط لم يتطرق الى موضوع الحكومة خلال الجمعية العمومية، أما في موضوع السلاح فقال: «ليخبرونني كيف يستطيعون إزالة السلاح من دون حوار». وخلال النقاشات التي جرت، رفض جنبلاط عبارة «رأس المال المتوحش» التي كتبت في مسودة الوثيقة تدليلا على حقبة الرئيس رفيق الحريري، إضافة إلى أن عددا من المداخلات طالب بتداول السلطة داخل الحزب، وإدخال تغييرات في نواب الحزب ووزرائه، كما طرح فصل الوزارة عن النيابة، من أجل إدخال المزيد من الشباب إلى مواقع المسؤولية. كذلك أوصت الجمعية بإجراء تغييرات على مستوى قيادة الحزب بهدف إشراك المزيد من العناصر الشبابية والنسائية.