Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط اتصل هاتفياً بالحريري والتقى السيد نصرالله
حزب الله وعون وفرنجية رفضوا تشكيلة «الأمر الواقع» الميقاتية
30 مارس 2011
المصدر : الأنباء

مصادر كرامي تبدي انزعاجها: ميقاتي أعد صيغة حكومية «بمن حضر» لا تتضمن اسم فيصلفتح التحرك المستجد لرئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط على مضمار تشكيل الحكومة، بصيص أمل في جدار الخيبة المستمرة منذ شهرين. وجاء لقاؤه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أمس، بعد اتصاله الهاتفي مع رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري منذ يومين، ليرفع منسوب التفاؤل بمآل المرحلة اللبنانية الراهنة. المحكومة الى حد بعيد، لمجريات الاحداث العربية.
وحضر لقاء نصرالله ـ جنبلاط، وزير الاشغال العامة غازي العريضي ومسؤول الارتباط في حزب الله وفيق صفا. وبحسب بيان للحزب فإنه تم خلال الاجتماع استعراض أهم التطورات على الساحتين العربية والمحلية، كما تم التشاور في المستجدات، وكان جنبلاط أجرى اتصالا برئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري قبل يومين، وهو الاول منذ شهرين، أكد له فيه ضرورة العودة الى طاولة الحوار الوطني، وعلى عدم قطع التواصل بين الفرقاء، رغم الخلافات.
ونقلت «الحياة» عن الحريري رده بأنه ليس هو من جمد هيئة الحوار أو سعى للانقلاب عليها.
القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش وردا على سؤال حول امكانية عودة الحرارة الى خطوط الحريري ـ جنبلاط، قال: هذه الخطوط لم تنقطع بصورة نهائية بين الرجلين، رغم توقف الاتصالات تبعا لرغبة الرئيس الحريري بعدم قطعها، عبر امتناعه عن الرد على تصريحات جنبلاط، رغم حدتها وشدة أذاها.
ولم يستبعد علوش، ان يكون اتصال جنبلاط بالحريري مقدمة لفتح باب التشاور بينهما من جديد.
تفاؤل
أما على أرض الواقع فلا جديد حكوميا في بيروت، لا حول عدد الوزراء ولا بلون الوزارة، ومع ذلك فإن التفاؤل بقرب خروجها الى النور مازال قائما.
اتصال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، بالرئيس السوري بشار الاسد، ثم ملك البحرين الشيخ حمد بن خليفة، أوحى بقرب تصحيح الصورة في لبنان، ولكن مع اتصال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالرئيس السوري، قفزت الى أذهان اللبنانيين معادلة (السين سين) الشهيرة، مرة أخرى، وعلى أمل ان تنجح في إنقاذ سفينة «حكومة الانقاذ»، كما سماها رئيس مجلس النواب نبيه بري، بعدما فشلت في منع سقوط حكومة الوحدة الوطنية.
شروط عون
وبرغم الاتصالات المكثفة التي يجريها الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، فإن أي خرق لم يسجل في جدار شروط العماد ميشال عون، الذي لا يبدو في وارد تراجع عن أي منها حتى الآن.
وحيال ذلك برز الكلام عن «حكومة أمر واقع» يعتزم الرئيس ميقاتي إعلانها وتوقيع مراسيمها مع الرئيس سليمان، لكن في معلومات لـ «الأنباء» ان حزب الله رفضها، وتيار المردة بشخص النائب سليمان فرنجية نصح بتجنبها، كونها تعني حكومة بلا تيار عون، ولا تيارات 14 آذار.
وهنا تنقل «النهار» البيروتية عن أوساط ميقاتي، تريثه في إعلان التشكيلة الحكومية، تجنبا لانفجار سياسي دراماتيكي للمشكلة مع العماد عون، والتي تستبطن خلافا متصاعدا بين رئيس الجمهورية والعماد عون، الذي امتنع حتى الآن عن تسمية مرشحيه للحكومة الجديدة، تمسكا منه بحقيبة وزارة الداخلية التي يرفض الرئيس سليمان ومعه الرئيس ميقاتي وضعها بعهدة وزير من كتلته.
وكان سليمان وميقاتي التقيا، بعيدا عن الإعلام في القصر الجمهوري مساء أمس الاول، وتم الاتفاق على إجراء المزيد من الاتصالات، ما يعني استبعاد الحكومة هذا الاسبوع.
رفض حكومة الأمر الواقع
صحيفة «الأخبار» القريبة من الأكثرية الجديدة، قالت إن ميقاتي أرسل صيغة حكومية الى سليمان فرنجية، تمثل حكومة أمر واقع يعتزم عرضها على رئيس الجمهورية، تمهيدا لإعلانها، وكان رد فرنجية، بضرورة تفادي ذلك، لأنه يقود الى أزمة أكثر تعقيدا.
وتقول الصحيفة ان اتصالات تمت ليلا بين الرئيس المكلف والثنائي الشيعي أمل وحزب الله أدت الى تكرار التمني عليه بعدم المضي بحكومة كهذه، وان حزب الله وجه رسالة قاطعة الى ميقاتي بعد ظهر الاثنين بالرفض المزدوج لحكومة الامر الواقع، ولاستبعاد المعارضة السنية للحريري عن الحكومة الجديدة.
مصادر الرئيس عمر كرامي قالت ان ميقاتي اعد صيغة حكومية «بمن حضر» ليس فيها اسم فيصل عمر كرامي، وان العماد ميشال عون ليس على علم بهذه التشكيلة، ولن يوافق عليها، كما سبق لحزب الله ان رفض تشكيلة لا تتضمن اسم فيصل كرامي.
وعن موقف عمر كرامي في هذه الحالة، قالت المصادر ان كرامي الاب سيبقى على معارضته، وسيراقب ويتابع ويضع الامور في نصابها.