Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
1 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ عودة نغمة الـ «س.س»: مع عودة الاتصالات السورية ـ السعودية على خلفية التناغم في مواجهة الأوضاع العربية المستجدة، عادت نغمة الـ «س.س» مجددا وعاد الحديث عن احتمالات أن يكون لبنان مشمولا بالتفاهمات السورية ـ السعودية الجديدة، ولكن هناك حالة ارتباك وغموض في تحديد وجهة ونتائج الـ «س.س» الجديدة: هل تكون في اتجاه تغطية الحكومة الجديدة برئاسة ميقاتي؟ أم في اتجاه تعويم الحكومة الحالية «حكومة الوحدة وتصريف الأعمال»؟ أم في اتجاه حكومة جديدة برئاسة الحريري؟
٭ ضربة معلم: فتحت زيارة الرئيس ميقاتي أمس الأول للعماد ميشال عون في المستشفى قبل مغادرته حيث أجرى فحوصا طبية الباب لإعادة التواصل بين الرجلين من أجل معالجة مطالب الأخير التي تؤخر إنجاز الحكومة.
وفي حين وصفت مصادر ميقاتي اللقاء بأنه «كان وديا جدا وجاء تعبيرا عن علاقة غير سلبية باعتبار ان الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية»، قالت مصادر سياسية إن الزيارة ساهمت في إضفاء لمسة ايجابية على العلاقة الشخصية بين الرجلين بعد فترة من الجفاء، وان تكن الزيارة ظلت محصورة في إطارها الاجتماعي. ولفتت الى أن زيارة ميقاتي للمستشفى لا تعني بالضرورة تمهيدا لزيارته الرابية التي سيزورها حتما بعد التأليف.
بدورها وصفت مصادر قوى 14 آذار زيارة ميقاتي لعون بأنها «ضربة معلم» وتعويض عن لقاء يطالب به عون للبحث المباشر في أسماء وحقائب.
٭ حقيبة محترمة: نقل عن رئيس الحزب الديموقراطي طلال ارسلان ان موقفه ثابت منذ تكليف الرئيس نجيب ميقاتي، وهو انه «يجب ان تكون لنا حقيبة «محترمة» وإلا فلا يحسبون حسابنا بشيء، وساعتها نتجه لمعارضة الحكومة وسنحجب الثقة عنها في جلسة البرلمان».
٭ مقعدان للطاشناق: أكد عضو تكتل الإصلاح والتغيير النائب هاغوب بقرادونيان «حيازة الطاشناق مقعدين وزاريين في الحكومة المقبلة»، لافتا الى أن «تمثيل تكتل الإصلاح والتغيير يشكل 45%، وهو أكبر تكتل سياسي ماروني ومسيحي»، متسائلا: «لماذا يفرض علينا احترام تمثيل الآخر بحجمه ولا يحترم تمثيلنا بحجمنا؟ ولماذا يحق لميقاتي تسمية كل وزراء السنّة ولا يحق لنا تسمية كل الوزراء المسيحيين؟»، معتبرا في السياق عينه ان «جميع الوزراء في الحكومة هم من حصة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة».
٭ عقدة توزير فيصل كرامي: يقول مقربون من الرئيس ميقاتي انه مقر بحق تمثيل من يسمى سنة المعارضة السابقة، وهو وافق على توزير فيصل عمر كرامي، لكنه طلب في المقابل من بعض الوسطاء، أن يقوم الرئيس عمر كرامي بالوقوف على خاطر ابن عمه النائب احمد كرامي، بدعوته الى غداء أو عشاء مع الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي، لكن هذا ما لم يحصل، فتريث ميقاتي في البت بتوزير فيصل كرامي، خاصة ان عضو «كتلة المستقبل» نائب طرابلس محمد كبارة، اتصل بأحمد كرامي عارضا الكثير من المغريات حتى لا يشارك في تسمية ميقاتي، لكنه رفض وقرر تسمية ميقاتي، فكان لابد من أن يبادله ميقاتي هذه الوقفة السياسية الجريئة.
ولكن أوساط الرئيس كرامي تفيد بأنه رفض أن يتم توزير فيصل تحت ضغط أي شروط مسبقة، أو أن يتم بموافقة أحمد كرامي، كما انه لا يمانع في عقد مصالحة مع ابن عمه، لكن بعيدا عن أي ضغوط أو شروط، عدا عن ان معلومات وصلت الى الرئيس كرامي تفيد ان النائب أحمد كرامي هو من رفض اللقاء وانه لا يقبل أبدا تحت أي ظرف بتوزير فيصل.. فتوقفت الأمور عند هذا الحد ولم تحصل اتصالات جديدة.
٭ سليمان لم يطمئن على عون: لوحظ ان الرئيس نبيه بري اتصل بالعماد ميشال عون أثناء وجوده في مستشفى أوتيل ديو، وان الرئيس نجيب ميقاتي زاره مطمئنا، في حين لم يسجل أي اتصال من جانب الرئيس ميشال سليمان الذي تمر علاقته مع عون بأسوأ وضع ووصلت الى مرحلة القطيعة السياسية والشخصية.
٭ «القوات» والبطريرك الجديد: تنفي مصادر قواتية ما تردد عن سعي د.سمير جعجع الى ثني البطريرك بشارة الراعي عن زيارة سورية (في اللقاء الثاني الذي جمعهما لمدة ساعة ونصف الساعة)، كما تنفي اعتراضها على عقد لقاء مسيحي في بكركي، «فالبطريرك أدرى برعيته... والقوات لم تعترض يوما على أي لقاء من هذا القبيل، لا بل كانت السباقة في المشاركة في لقاءات كهذه».