Note: English translation is not 100% accurate
«حركة النهضة والإصلاح» أعلنت مسؤوليتها عن خطف الإستونيين
1 ابريل 2011
المصدر : بيروت
تلقى موقع «ليبانون فايل» الالكتروني بيانا من منظمة غير معروفة سابقا تحمل اسم «حركة النهضة والاصلاح» تعلن مسؤوليتها عن خطف الاستونيين السبعة، وقد ارفق البيان بصور لهويات المخطوفين، واشار الى اتصال آخر قريب لكشف المطالب.
وكان المدير العام لقوى الامن الداخلي في لبنان اللواء اشرف ريفي اكد ان «العصابة» التي خطفت السواح الاستونيين السبعة، تتألف من سبعة عناصر، بقيادة المدعو وائل عباس من بلدة مجدل عنجر في البقاع، وليست بقيادة درويش خنجر كما ذكر سابقا.
وقال ريفي انه تم اعتقال اربعة من الخاطفين، بينما تجري متابعة امنية حثيثة بحثا عن الباقين المفترض انهم مع المخطوفين.
كما جرى توقيف والد وائل عباس وشقيقه رهن التحقيق.
ووجه ريفي الشكر لاهالي بلدة مجدل عنجر على مساعدتهم القوى الامنية في مطاردة الفاعلين.
كما دعا الخاطفين الى تسليم انفسهم واعادة المخطوفين سالمين، لانه ليس امامهم من مفر.
وقال ريفي لجريدة «اللواء»: لن نسمح باستخدام لبنان ساحة، خاصة اننا نعرف حجم الزلزال الذي يجتاح المنطقة العربية وعلينا ان نكون يقظين، معتبرا خطف الاستونيين وتفجير كنيسة زحلة جزءا من ارتدادات هذا الزلزال.
وتبين ان احد المطلوبين الذين تم توقيفهم شخص يدعى محمد حشيشو، الذي سقط في كمين لجهاز المعلومات في الامن الداخلي عند مثلث «كامد اللوز» في البقاع الغربي، وهو كان تحت المراقبة، في وقت عثرت فيه دورية امنية على سيارة المرسيدس التي استخدمت في عملية الخطف.