Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
3 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
صيغة الـ 26 وزيرا تخل التوازن الطائفي: تستبعد مصادر اعتماد صيغة الـ 26 وزيرا لتفادي الخلل في التوازنات الطائفية، وتلفت الى انه لو أقرت هذه الصيغة فإن هناك مسألة جوهرية لجهة توزيع النسب داخل الطوائف، فمثلا الطائفة الإسلامية ستحصل على 13 وزيرا موزعين حسب الآتي: 5 سنة + 5 شيعة + 3 دروز، وهذا يعني اختلال في نسبة التمثيل لصالح الدروز مما يكرس عرفا في تشكيل الحكومات، وفي حال اعتماد صيغة 2 دروز + وزير علوي فإن ذلك سيشكل أيضا عرفا إذ ان العلويين لم يحصلوا على وزير في حكومة ثلاثينية فكيف يحصلون على وزير في حكومة من 26 وزيرا، وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة المسيحية إذ سيختل التوازن لصالح الأرثوذكس والكاثوليك والأرمن على حساب الموارنة.
قمة إسلامية - مسيحية: أكد مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني ان بكركي كانت دائما مقرا وطنيا جامعا بين المسلمين والمسيحيين وكلمتها لها وزن كبير في الشأن الوطني، جاء ذلك اثر زيارته على رأس وفد من دار الفتوى الصرح البطريركي لتهنئة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بتوليه سدة البطريركية.
وقال: دار الفتوى وبكركي تضطلعان معا بدور مشترك لترسيخ التلاقي، ولقد اقترحت على صاحب الغبطة عقد قمة اسلامية ـ مسيحية في بكركي قريبا.
جعجع والثورات العربية: احتفل حزب «القوات اللبنانية» في «معراب» عصر أمس بذكرى حلّه، وتحدث رئيس القوات سمير جعجع بالمناسبة، متناولا الثورات القائمة في بعض البلدان العربية ودور المواطـــن فيها، قائلا: انهــــا أهم حدث عربي منذ مئة سنة.
ورأى ان الذهنيات التي حلت حزب القوات اللبنانية عام 1994 هي التي يثور عليها العالم العربي اليوم، مشددا على أهمية قيام الدولة، لا الدويلات.
لبنانيو ساحل العاج: أجرى رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري اتصالات مع المراجع الفرنسية طالبا المساعدة في حماية اللبنانيين الذين ضاقت بهم السبل في أبيدجان نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات الرئيس الحسن وتارا المعترف به دوليا، وقوات الرئيس المنتهية ولايته لــوران غباغبو.
ويتراوح عــدد اللبنانيين في هذا البلـــد الافريقـــي الذي كان مستعمـرة فرنسية بيـــن 60 و70 ألفا، غالبيتهم العظمى من الجنوبيين، وقد غادر منهم الى لبنان أو الى العواصم المجاورة نحو ستة آلاف من النسوة والاولاد. وتحدث سفير لبنان في أبيدجان علي عجمــي عن ان عمليات السلـــب والنهب لم تقتصر على المتاجر، بل امتدت الى البيوت، حيث يطلب اللصوص من اللبنانيين المال والهواتف الخليوية والسيارات، وحتى مكيفات الهواء ينتزعونها من الجدران.