اشار قيادي في 14 آذار الى 6 أسباب تعوق التشكيل:
أولا: العقدة الرئيسية السورية الناجمة عن حرص دمشق على عدم الاصطدام بالحالة السنية في العالم العربي.
ثانيا: عدم قدرة حزب الله وحتى رغبته في الاصطدام بدمشق على خلفية سعيه للتشكيل خلافا للرغبة السورية كون الحزب بدأ يستشعر طبيعة المرحلة المقبلة وحاجته للامساك بقرار الشرعية اللبنانية.
ثالثا: الدخول السوري على خط التشكيل من خلال الاستقبالات السورية لقيادات 8 آذار اعاد احياء زمن الرعاية السورية لتشكيل الحكومات، وهذا ما أكد صحة الهواجس من خطورة إمساك 8 آذار بالسلطة التنفيذية.
رابعا: كيف يمكن لفريق من لون واحد ان يحكم البلد في الوقت الذي لا يستطيع فيه تجاوز العقبات الحصصية لتأليف الحكومة! وكيف يمكن ذلك لفريق تتفق مكوناته على إلغاء إسرائيل وإسقاط الاستكبار العالمي وتختلف على «وزير بالطالع وآخر بالناقص»!
خامسا: على مستوى عقدة «الداخلية» حاول عون تحوير كلام البطريرك بقوله ان ما قصده الأخير مفاده انه لا يمكن الاستغناء عن بارود في الحكومة وليس في الداخلية في محاولة للالتفاف على مواقف البطريرك وعدم زج نفسه في مواجهة خاسرة سلفا مع سليمان والبطريرك في آن معا.
سادسا: العقدة السنية التي ظهرت فجأة على السطح السياسي بإبلاغ حزب الله الرئيس المكلف نجيب ميقاتي رفضه القاطع المشاركة في حكومة لا تضم ممثلا للمعارضة السنية السابقة وتحديدا من خلال شخص فيصل عمر كرامي. في محاولة لابتزاز الرئيس المكلف بإحراجه مع حليفه احمد كرامي، وطورا بإبعاد الوزير محمد الصفدي عنه عبر دغدغة مشاعره بالكلام عن احتمال ترشيحه بدلا من ميقاتي لتأليف الحكومة.