Note: English translation is not 100% accurate
قيادي في 14 آذار: لا مهادنة بعد اليوم مع السلاح
10 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
بحسب قيادي في 14 آذار فإن الرئيس سعد الحريري لا يبدو مستعدا للتهدئة ولا للمساومة على مواقفه من سلاح حزب الله ومن النظام الايراني.
ووفق هذا القيادي فإن تلك المواقف النوعية أعادت تسليط الأضواء على المشكلة التي تمنع انتظام الحياة العامة في البلاد والناتجة عن استثمار السلاح والارتدادات الخطيرة على موازين القوى الداخلية إضافة الى رفض تحويل لبنان الى محمية ايرانية.
وأشار القيادي في 14 آذار الى ان الحريري سيواصل التصويب على هذه المشكلة حتى يقتنع حزب الله بأن سلاحه بات مشكلة وطنية بامتياز تتطلب حلا وطنيا بامتياز. وقال: ان الترجمة العملية لهذا الكلام تعني ان لا مساكنة بعد اليوم في حكومات ما يسمى «وحدة وطنية» ولا مهادنة مع سلاح يهدد الوحدة الداخلية والحياة الديموقراطية وسيادة لبنان واستقلاله.
ورأى هذا القيادي ان أمام حزب الله خيارا من اثنين:
٭ اما استخلاص العبر من التحولات الجارية في المنطقة والعودة الى الدولة بشروط الدولة والحد من النتائج الخطيرة لخياراته على اللبنانيين والشيعة منهم خصوصا الذين باتوا مستهدفين من الخليج الى افريقيا.
٭ واما الاستمرار في سياسته الحالية ودفع اللبنانيين الى التحرك في الداخل وباتجاه المجتمعين العربي والدولي لإنهاء الوصاية التي تمارسها ايران على لبنان بواسطة سلاح حزب الله وهو سلاح لم يعد له وظيفة لبنانية بعد تحرير الجنوب عام 2000 وصدور القرار 1701 عام 2006 وباتت اليوم وظيفته «تغيير وجه المنطقة» وهي الوظيفة التي حددها الرئيس الايراني احمدي نجاد لهذا السلاح أثناء زيارته الأخيرة الى لبنان في نوفمبر 2010 بعد ان سمح لنفسه بضم لبنان الى جبهة الممانعة واعتباره خطا أماميا لتلك الجبهة.