Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
12 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ تقدم جدي: المشاورات والمداولات المكثفة التي جرت في الأيام الأخيرة حققت تقدما جديا على صعيد حلحلة الصعوبات والعقد التي تواجه تشكيل الحكومة، ولعل أبرز عناصر هذا التقدم هي فتح قنوات البحث بين رئيس الجمهورية والعماد ميشال عون بعد أن كانت مسدودة، ويتولى الوزير السابق ميشال سماحة (عن عون) والوزير السابق ناجي البستاني (عن الرئيس سليمان) هذه المهمة، حيث يقال ان هناك أمورا عديدة بدأ العمل على مقاربتها بطريقة ايجابية على عكس ما كان يجري في السابق.
٭ لماذا رفع عون سقف مطالبه؟ قالت مصادر ان العماد عون وافق في نهاية المفاوضات الجارية في شأن تشكيل الحكومة على ان يتمثل وحليفيه بـ 10 وزراء، لكنه رفض تسمية من سيمثله، واشترط أن تكون حقيبتا الداخلية والعدل من حصته، إضافة الى إصراره على حقيبتي الاتصالات والطاقة، مشيرة الى ان عون اضطر الى رفع سقف مطالبه إحساسا منه بأنه سيضطر، استجابة لوساطة حليفه حزب الله الى التخلي عن الداخلية، وبالتالي أن يكون التعويض له بتحسين شروطه في توزيع الحقائب الأخرى.
٭ بذور تعثُر: ترى مصادر في 14 آذار انه في مواجهة الحكومة الجديدة ليس على الرئيس سعد الحريري ان يبذل اي جهد فعلي من اجل معارضة هذه الحكومة لا عبر تصعيد الخطاب ضد سلاح حزب الله ولا ضد ادائها لأنها تتضمن حتى الآن بذور تعثرها وتضعضعها، اذ يكفي التناحر القائم بين افرقائها ليشكل دليلا على عدم القدرة لديها على ادارة البلد في ظل خطوط حمر كثيرة يصعب عليها تخطيها سياسيا واقتصاديا على الصعيدين الاقليمي والخارجي.
٭ «ويكيليكس» والحليفان الشيعيان: مصادر في 8 آذار تقول ان ما نشر في وثائق «ويكيليكس» من كلام منسوب الى الرئيس بري من خلال أقوال لعدد من المقربين منه في لقاءاتهم مع السفير الأميركي في بيروت جيفري فيلتمان قبل ان يتولى منصبه الجديد في الخارجية الأميركية، كاد يحدث شرخا في العلاقة الاستراتيجية القائمة بين قيادتي حزب الله وحركة «أمل» ما اضطر نصرالله الى التدخل مباشرة لتوضيح موقف الحزب وإزالة اي التباس يدفع بالبعض الى السؤال عن علاقة الحزب بالصحيفة التي تتولى نشر هذه الوثائق وتعميمها على موقعها الإلكتروني ولتبديد اجواء الاحتقان بين الحليفين الشيعيين قبل ان تفعل فعلها في الساحة السياسية والشيعية المشتركة للحليفين الأقوى في الشارع الشيعي.
٭ تخوف جنبلاط: يرى ديبلوماسي أوروبي ان النائب وليد جنبلاط يبدو كأنه غير مرتاح من الأوضاع، فهو ليس مرتاحا تاريخيا وثقافيا مع حلفاء سابقين من 14 آذار كما هو غير مرتاح مع الحلفاء الحاليين أيضا. وهو متخوف جدا من أنه لم تعد هناك أي قناة حوار واتصال بين الطائفتين السنية والشيعية وهذا خطير جدا في رأيه.