استقبل نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» الشيخ نبيل قاووق في مكتبه في النبطية، وفدا أميركيا ضم حقوقيين وباحثين ومفكرين وكتابا.
واعتبر الدكتور والباحث في جامعة «يال» الأميركية جان هارتلي باسم الوفد «ان الزيارة هي زيارة محبة وتقدير لحزب الله».
بدوره، رأى الشيخ نبيل قاووق انه لن يكون في الحكومة المقبلة يد تمتد لتطعن المقاومة في ظهرها ولا من يتواطأ مع الإدارة الأميركية لتحقيق الأهداف الإسرائيلية، ومشيرا الى ان الحكومة الجديدة ستشكل ضغوطا لتقطع طريق الفتنة ولترفع نهائيا يد الوصاية الأميركية عن لبنان ولتحمي إنجازات المقاومة، ولافتا الى ان أولوياتنا تحقيق العدالة ومحاكمة محرضي إسرائيل على قصف الضاحية عام 2006.
قاووق وخلال احتفال في صور، أشار الى ان تقدم الغالبية الجديدة لتشكيل الحكومة زاد من توتر الفريق الآخر وإحباطه وإرباكه.
لافتا الى ان تحريضه لن يزيده إلا حسرة وبعدا عن السلطة ولن يقربه أبدا من سلاح المقاومة ولا من استئصال الفتنة. وأكد قاووق ان سلاح المقاومة أصبح عنوان القوة والمنعة للبنان وكل العرب بمواجهة إسرائيل، وهو الذي غير موازين القوى في المنطقة لصالح لبنان والعرب، مشيرا الى ان المقاومة ازدادت قوة على المستوى الشعبي أكثر مما كانت تحظى به في اي وقت من أوقاتها كما انها تحظى بقوة عسكرية أوجبت على العدو ان يعيد النظر في كل برامجه العسكرية.