Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ الحريري يعلق جولاته المناطقية: قرر الرئيس سعد الحريري وقف جولاته المناطقية منذ ان بدأت الحوادث والاحتجاجات في سورية حتى لا يفسر تحركه على انه تحريض أو استفزاز أو إسهام في تعبئة الشارع السني.
ويقول مصدر بارز في تيار المستقبل ان الحريري أبلغ مساعديه ونواب التيار وحلفاءه في 14 آذار عدم التطرق الى أحداث سورية باعتبارها شأنا سوريا داخليا، مشددا على تحييد دمشق في الحملة التي تشن ضد حزب الله وسلاحه.
ويضيف المصدر ان تيار المستقبل تلقى من مسؤولين سوريين عبر قنوات خاصة ان السلطات السورية ليس لديها إثباتات وأدلة على تورط تيار المستقبل في أحداث سورية، وان القيادة السورية تحمل تيار المستقبل ورئيسه مسؤولية سياسية ومعنوية، لأن مواقفه منذ خروجه من الحكم تساهم في إذكاء أجواء التحريض والتعبئة.
٭ طاولة الحوار: لم تلق الدعوة التي أطلقها النائب وليد جنبلاط باستئناف اجتماعات هيئة الحوار الوطني في هذا الظرف أي تجاوب من حلفائه الجدد في الأكثرية، إذ انتقد العماد عون ونوابه الدعوة لعودة طاولة الحوار «لأن لا فائدة منها ولم تقدم شيئا في موضوع الاستراتيجية الدفاعية منذ إنشائها».
ويعتبر نواب في المعارضة ان حزب الله لا يريد استئناف الحوار للبحث في الاستراتيجية الدفاعية متمسكا بمعادلة: «الشعب والجيش والمقاومة».
٭ السلاح مشكلة عربية: رأى المنسق العام لقوى 14 آذار د.فارس سعيد «ان موضوع السلاح أصبح اكبر من لبنان وبات مشكلة عربية، وبتنا نستطيع القول لأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى الذي دعانا فيما مضى لحل مشكلة السلاح فيما بيننا اننا نعاني من هذا السلاح الذي لا يعرقل قيام الدولة في لبنان فحسب، بل بات يهدد الاستقرار في كل العالم العربي، فهو سلاح مفروض على لبنان بقرار إيراني يعطيه الأمر بفتح جبهة مع إسرائيل وفي الداخل وعرقلة قيام حكومة أو انتخاب رئيس».
٭ وثاق المر: اهتمام سياسي وديبلوماسي واسع حظي به مقال وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال الياس المر والذي لوح فيه بكشف وثائق ومحاضر صادرة عن السفارة الأميركية وتخص حزب الله وبينها طريقة إدارته للمفاوضات خلال حرب يوليو 2006.
ويتكتم الوزير الياس المر على ما قال انه يملك وثائق والتي يبدو انه ينتظر الوقت المناسب لكشفها.
٭ الترسيم البحري: برزت زيارة قام بها وفد أميركي لبيروت وأحيطت بالكتمان ولم تشمل لقاءاته خلالها أي مسؤول سياسي. وذكرت معلومات ان الوفد كان برئاسة فريديريك هوف نائب المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل، وقد عقد لقاء مع وفد من قيادة الجيش تناول قضايا تتعلق بالحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل والوضع الأمني في الجنوب عموما.
وجرى التركيز في اللقاء على الخط البحري بين لبنان وإسرائيل في موضوع التنقيب عن النفط وترسيم هذا الخط، وطرح هوف أسئلة تفصيلية عن الدراسة التي اعدها لبنان في هذا الموضوع وأرسلها الى الامم المتحدة والتي كانت أعدتها قيادة الجيش ووزارة الخارجية.
وأبلغ وفد قيادة الجيش الى هوف ان مسألة الخط البحري تتصل بحقوق مشروعة وثابتة للبنان، وبالتالي لا مجال للتنازل عنها أو التفريط بها.
٭ العلاقات اللبنانية ـ البحرينية: تقول مصادر ديبلوماسية: «من الأفضل إيفاد مسؤول لبناني رفيع المستوى وأقله برتبة وزير إلى البحرين، ليقابل المسؤولين هناك على أعلى مستوى، سعيا إلى معالجة الموقف بين البلدين والذي تأثر بالتصريحات، وفي ظل وضع البحرين الراهن، ما انعكس سلبا على مصالح اللبنانيين هناك، واتخذت سلسلة قرارات بترحيل عدد منهم والتخوف من ان يتم الترحيل بصورة متكررة».
السفير اللبناني في المنامة تحرك ولايزال يتحرك، لكن الوضع يحتاج إلى إيفاد مسؤول كبير من لبنان إلى البحرين لمقاربة الموضوع والتفاهم حول الأمور المطروحة مع ملك البحرين مباشرة والسلطات الأمنية.
وهذه الفكرة هي محور تداول بين المسؤولين اللبنانيين، لأن المطلوب خطوة سريعة قبل وصول وضع الترحيل إلى نقطة حساسة، ومن المفترض إظهار الاهتمام أمام المسؤولين البحرينيين بضرورة معالجة الموضوع، وابعاد أي تداعيات مهما كانت عن حسن سير العلاقات الثنائية والديبلوماسية بين لبنان والبحرين.
٭ تجارة السلاح في الوطن العربي: أسعار السلاح ترتفع بوتيرة كبيرة في عدد من الدول العربية، وباتت تجارتها رائجة في ظل الطلب الكثيف عليها بعد الحوادث والصدامات التي تشهدها بعض الدول، علما ان بعضها مثل ليبيا يشهد حربا تستدعي زيادة التسلح بكل أنواع الاسلحة الفردية وغيرها.
هذا ما ورد في تقرير ديبلوماسي غربي تناول تجارة السلاح وازدهارها في المنطقة العربية.