Note: English translation is not 100% accurate
سجال سورية و«المستقبل» بعيون «8 و14» آذار
17 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
لاحت بوادر أزمة بين لبنان وسورية نتيجة الاتهامات التي صدرت عن التلفزيون السوري ضد النائب جمال الجراح الذي نفى الاتهامات، معتبرا انها ملفقة وكذلك كتلة المستقبل النيابية، ورغم هذا النفي تحدث السفير السوري في بيروت علي عبدالكريم معتبرا ان «تورط بعض الاطراف اللبنانية بالاحداث التي جرت في سورية هو بالغ الخطورة ومناقض لاتفاق الطائف والعلاقات المميزة بين البلدين»، ما يؤشر الى ان دمشق تتعامل مع اتهام الجراح بما يتجاوزه كشخص الى ما يمثله سياسيا خصوصا ان ما اذيع على التلفزيون السوري ليس الا مقدمة لما هو آت وأعظم، فيما عادت أزمة تراكم الشاحنات الى واجهة المعابر الشمالية مع سورية، في ظل تشدد الجانب السوري في اجراءات التفتيش، وفي الاتهامات السورية لـ«المستقبل» بتسليح مخربين برزت مواقف متناقضة لـ «8 و14» آذار بتقييمها للسجال «القديم الجديد».
1_ مصادر 8 آذار اعتبرت ان ما كشفه التلفزيون السوري أمر خطير وسابقة تستدعي التوقف عندها، مشددة على التالي: ان ما عرضه الاعلام الرسمي السوري ليس سوى عينة من تورط حزب «المستقبل» المريب في الشؤون الداخلية لسورية، وان نفي المعنيين الموضوع لم يقنع أحدا (بيان كتلة حزب الله).
٭ لبنان التزم منذ اتفاق الطائف بألا يكون ممرا أو مقرا لاي محاولات أو جماعات تسعى لاستهداف سورية لان أمن لبنان واستقراره هما من أمن واستقرار سورية.
٭ سورية ستزود القضاء اللبناني بما يحتاجه للمباشرة بملاحقة المعنيين بالملف، وهكذا تطاول على الامن القومي السوري واللبناني لن يمر من دون عقاب.
2_ مصادر 14 آذار نفت الاتهامات معتبرة: انها تركيبات سخيفة وعمل استخباري، وانه لا قيمة ثبوتية لما بثه التلفزيون السوري.
٭ ان حزب الله يحاول ان يزج اسم تيار المستقبل في الاحداث السورية ردا على اتهامه بالتدخل في البحرين وردا على «حملة السلاح» ضده.
٭ هناك محاولة لنقل المشكلة من مكان الى آخر، أي نقل الاحداث من سورية الى لبنان عبر القول ان هناك فريقا لبنانيا له يد فيما يحصل، وقد بلغت أزمة النظام السوري حد العجز عن حل مشاكله بالوسائل الديموقراطية فاتجه الى رميها على الداخل اللبناني من خلال اتهامات باطلة.
٭ هناك استهداف لصقور المستقبل من نوابه «جمال الجراح ـ خالد ضاهر محمد كباره ـ عقاب صقر».
٭ المطلوب من الرئيس بري اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سمعة اللبنانيين، كذلك مطلوب من الرئيس سليمان وضع حد للتدخلات السورية في الداخل اللبناني، وذلك حماية لاستقرار لبنان.
٭ على السفير السوري اتباع الاصول الديبلوماسية في مخاطبة اللبنانيين، فهو ليس في موقع الطلب من القضاء اللبناني التحرك والتدخل، بل عليه التوجه الى وزارة الخارجية وتقديم شكوى رسمية لا ان يتكلم عبر الاعلام.
٭ على السفارة السورية ان تتوقف عن تنظيم التظاهرات المؤيدة لاي فريق في سورية «لاننا لا نريد جر لبنان لا بالتأييد ولا بالاعتراض على النظام السوري».