Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ رسم السياسة المقبلة للحكومة: لا تخفي أوساط قريبة من ميقاتي الاشارة الى ايجابية واحدة يمكن تلمسها من جراء تأخر التأليف وهي ان عقبات التوزير والمحاصصة قد رسمت سلفا السياسة المقبلة للحكومة وتوجهات بيانها الوزاري، مما يعني عمليا ان الرئيس المكلف تمكن من احتواء كل النقاط الحساسة التي ستشكل عناوين خلافية بين القوى السياسية في المرحلة المقبلة، فقلل من جهة حدة قبول حكومة اللون الواحد بما ان الحكومة ستضم بحسب الاسماء المتداولة شخصيات مستقلة نسبيا أو قادرة على امتصاص أحادية اللون السياسي الغالب، كما تمكن من احتواء ردود الفعل الدولية المتربصة بالحكومة، ونجح في انتزاع قبول مبدئي من حلفاء الفريق الواحد بوضع بيان وزاري مُرض لا ينتقص من المواقف التي سبق ان أعلنها بالتزام القرارات الدولية والمحكمة الى جانب المقاومة.
٭ سليمان طلب اثباتات: نفى زوار بعبدا وجود أي زيارة قريبة لدمشق على جدول أعمال الرئيس سليمان، وسألوا: لماذا هذه الزيارة ما دام الرئيس قد أجرى اكثر من اتصال بنظيره السوري بشار الاسد؟ واعتبروا انه لو تم ترسيم الحدود بين البلدين، لما وصلت الامور الى ما هي عليه اليوم، وأكدوا ان الترسيم مصلحة لسورية، كما هو مصلحة للبنان، ولفتوا الى ان سليمان عندما استدعى الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني ـ السوري نصري خوري قبل أيام، طلب اليه ان تقدم دمشق الاثباتات والوثائق القانونية حول الجهة اللبنانية المتهمة بالتورط في الاضطرابات السورية الى القضاء اللبناني لاجراء المقتضى.
وفي المعلومات أن سليمان قد ألغى سفرة له لمناسبة الفصح، نظرا الى تطورات الاوضاع في سورية، وسيشارك في رتبة دفن المسيح اليوم في الكسليك، ويتغدى على مائدة الرهبنة المارونية، كذلك سيشارك في قداس الفصح في بكركي بعد غد.
٭ 8 آذار وأحداث سورية: يقول مسيحيو 8 آذار: «لا نظن أن من مصلحة لبنان ولا مسيحييه، ولا حتى العالم العربي أن يمسك المتطرفون الاسلاميون بزمام الحكم في سورية، ونحن اليوم لا نرى نماذج ديموقراطية تطرح بدائل للنظام الا من هذا المنظار، وان عددا كبيرا من المثقفين السوريين المعترضين على النظام القائم لا يريدون قلب النظام، بل تطويره وتحسينه»، ويسجل هؤلاء «تخوفا حقيقيا من أن تكون قد بلغت الخفة في بعض اللبنانيين أن يسهموا، بطريقة أو بأخرى في الاحداث الجارية في دمشق، فهذا قد ينعكس سلبا على لبنان عموما وليس على فريق واحد».
٭ «منبر الحرية والعدالة»: تطبيقا لتوصيات الوثيقة السياسية لقوى 14 آذار لجهة حجزها مكانا للمستقلين في صفوفها من أجل تفعيل دورهم وجعل هامش تحركهم أوسع وأفضل، وفي سياق تفعيل دور هيئات المجتمع المدني في 14 آذار، وبانتظار انشاء المجلس الوطني (البرلمان) لـ 14 آذار، أطلقت نخبة غير حزبية من سياسيين واعلاميين ومثقفين ناشطين في قوى 14 آذار «منبر الحرية والعدالة»، وتمت عملية «الاطلاق والاعلان» عن هذا المولود الجديد من مكتب الوزير فرعون من الاشرفية.