داود رمال
كشف مصدر مطلع لـ «الأنباء» عن ان «الخلوة التي جمعت رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي والتي دامت نحو نصف ساعة تناولت العناوين الاساسية للمستجدات الراهنة محليا واقليميا ودوليا لكنها ركزت على موضوعين اساسيين هما الحكومة واللقاء الرباعي الماروني». واوضح المصدر انه بالنسبة للوضع الحكومي فانه كان هناك تأكيد على وجوب الاسراع في تشكيلها نظرا للتحديات الداخلية والخارجية، حيث ابدى البطريرك الراعي استعداده للعب دور مساعد في تذليل العقبات وتوفير المناخات الملائمة لولاية الحكومة. واشار المصدر الى انه حول اللقاء الماروني الرباعي الذي انعقد في بكركي برئاسة البطريرك الراعي وحضور كل من الرئيس امين الجميل والعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية ود.سمير جعجع، اكد ان الراعي الهدف منه جمع الصف الماروني اولا كمقدمة لجمع الصف المسيحي والوطني، وان هناك لجان متابعة ستشكل لتبحث في اطر معينة وتعمل على انجاز مهامها في فترة زمنية محددة وتستهدف مجالات مختلفة مسيحية ووطنية.
وقال المصدر ان الرئيس سليمان اثنى على ما باشره الراعي على الصعيد الوطني والمسيحي، مؤكدا دعمه لكل خطواته في هذا المجال، خصوصا ان رئيس الجمهورية وبعد تشكيل الحكومة سيعيد تفعيل هيئة الحوار الوطني.