Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ ميقاتي بين الوسط و«بيت الوسط»؟: يبرز الخلاف الظاهر والمستتر بين الرئيس المكلف نجيب ميقاتي والعماد عون، ففيما لا يدع الأول مناسبة الا ويعلن فيها حرصه على تعزيز موقع رئاسة الحكومة وما يمثله على الصعيدين السياسي والطائفي، مؤكدا انه وحده من يقوم بتأليف الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية، رافضا ان تملى عليه الشروط أو ان يشار اليه كيف يختار الوزراء ويوزع عليهم الحقائب، ينتفض عون من الرابية في لحظة غضب ليتساءل: «هل الرئيس ميقاتي في الوسط»، أم موجود في «بيت الوسط»؟ مطالبا بما يراه حقوقا مشروعة له، سواء فيما يخص الوزراء أو الحقائب الممنوحة لكتلته.
ومن هنا جاءت مناشدته الرئيس المكلف تزويده بلائحة عن كيفية توزيع الأخيرة حتى يسقط عليها الأسماء المقترحة من قبله، الأمر الذي يرى فيه ميقاتي انتقاصا من صلاحياته الدستورية، وهو لذلك يحاذر الاذعان لرغبات عون، خصوصا انه سبق له العام الماضي، اثر الافصاح عن تشكيلة الحريري الوزارية من الرابية قبل القصر الجمهوري، ان أصدر بيانا حمل فيه بشدة على هذا التصرف قائلا: «ما هكذا تشكل الحكومات، ويجري الحفاظ على الدستور وتصان الرئاسة الثالثة».
٭ الرئيس المكلف أخذ الوقت ولم يرده: نقل عن العماد عون قوله في مجلس خاص: «أخطأنا أنا والسيد حسن نصرالله عندما قلنا للرئيس ميقاتي بعد تكليفه: خذ كل الوقت الذي تحتاجه للتأليف، فاذا به يأخذ الوقت ولا يرده».
٭ الحكومة اللبنانية مرتبطة بالاوضاع السورية: في تقدير قيادي في 14 آذار ان تأخير تشكيل الحكومة في لبنان له ارتباط وثيق بما يجري في سورية، وان موضوع الحكومة يتفاعل مع ما يجري في سورية ومع التباعد القائم بين أهل الحكم في دمشق حول مقاربة موضوع ثورة الشباب في المدن السورية.
٭ الصفدي غير متفائل: الوزير محمد الصفدي الحليف الأول للرئيس المكلف نجيب ميقاتي، الخارج من قوى 14 آذار للتموضع «وسطيا»، المرشح لاكمال ما بدأه ميقاتي اذا قرر التوقف لسبب من الأسباب، مع ان هناك من يقول ان الصفدي قطع الطريق على هذا الاحتمال واعتذر سلفا عن المهمة الحكومية، الوزير الصفدي يبدي قلقا على الوضع العام ولا يبدي تفاؤلا في الشأن الحكومي، وفي حديث صحافي أدلى به الصفدي دار هذا الحوار:
هل أنت خائف على البلد خاصة اذا ما تأخر التشكيل؟
ـ طبعا، نظرا للأزمات الموجودة وللحرب غير المعلنة على لبنان بعد التغيير الحكومي الذي حصل، وصحيح ان عدم وجود الحكومة يريح في مواضيع عديدة، لكن حكما الضرر سيكون أكبر على الصعيدين الاقتصادي والمالي.
وما المفروض ان يحصل لتفادي ذلك؟
ـ ان تشكل الحكومة فورا.
وهل يمكن ذلك والأوضاع متأزمة في المنطقة وخاصة في سورية؟
ـ بالعكس، فعندما نشكل الحكومة ونحصن وضعنا، معناه ان البلد ممسوك، وبالتالي فاننا نحفظ خاصرة سورية، وأي عدم استقرار في سورية معناه عدم استقرار أكبر في لبنان، لأن أمن لبنان من أمن سورية والعكس صحيح.
ما الذي يؤخر تشكيل الحكومة حتى الآن، وهل السبب فعلا خلاف الجنرالين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون حول وزارة الداخلية؟ أم ان الأمر أبعد من ذلك؟
ـ أعتقد ان الظروف عامة ليست مكتملة وملائمة حتى الآن لتأليف الحكومة، والقضية لا تتعلق بالخلاف بين فخامة الرئيس سليمان والعماد عون حول وزارة الداخلية، ونأمل ان تنضج الظروف قريبا ويتم الاسراع في التأليف.
٭ جنبلاط ذاهب الى الحج والناس راجعة!: أحد نواب 14 آذار قال ان النائب وليد جنبلاط ذاهب الى الحج والناس راجعة، فيما ذكرت اوساط مقربة من جنبلاط أنه ابتعد عن التصريح للاعلام اذ انه يرى الاجواء الاقليمية غير مريحة وتدفعه الى الصمت خصوصا انه من انصار «على الشعب ان يقول كلمته».
٭ بارود يفتح الملفات ويرد على الحملات: وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أبلغ سياسيين واعلاميين انه يعتزم عقد مؤتمر صحافي يضع خلاله النقاط على الحروف اذا ما استمر الجدل حول «انتاجيته» في وزارة الداخلية على مدى الأعوام الثلاثة الماضية.
وأشار بارود الى ان ثمة ملفات كثيرة تجنب فتحها حتى الآن التزاما منه بعدم الرد على الحملات التي استهدفته، الا ان استمرار هذه الحملات بوتيرة مرتفعة سيضطره الى الرد وتسمية الأشياء بأسمائها، لاسيما الجهات التي عرقلت عمله أو تلك التي لم تتجاوب مع الاجراءات والتدابير التي اتخذها، وهو سيعتمد العرض الموضوعي عن الانجازات قبل ان ينتقل الى الرد السياسي و«باللغة التي يفهمها المنتقدون».