Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
٭ انتقاد الأداء السياسي: أوساط سياسية في فريق 8 آذار تنتقد الأداء السياسي لقيادات هذا الفريق في الملف الحكومي، وتعتبر ان هذه القيادات وقعت في ثلاثة أخطاء: الأول: هو عدم التفاهم مع الرئيس المكلف ميقاتي على الحكومة، تركيبتها وبرنامجها وسياستها. والثاني: عدم امتلاك وعدم تحضير بديل للرئيس ميقاتي في حال اعتذر عن التأليف أو انسحب لسبب من الأسباب. والثالث: عدم وجود اتفاق بين قيادات ومكونات الأكثرية الجديدة على مشروع سياسي موحد.
٭ لبنان والمنطقة: يرى نائب في تيار «المستقبل» ان «كل التجاوزات التي يغطيها حزب الله وبأعذار واهية هي اقرب الى ربط نزاع في انتظار اللحظة السياسية». ويطرح النائب جملة أسئلة حول «تحريك ملف السجون ومخالفات البناء وتوقيتهما» معتبرا «ان الحزب يخلق أجواء متوترة. يستنفر بيئته ويصورها في دائرة الاستهداف ويواصل سياسة التحريض تحت عناوين مختلفة».
ويبدي النائب تخوفا من «ان يكون الحزب ينتظر تطور الأوضاع الاقليمية ولاسيما في سورية وأن يكون في وارد التمهيد لتحرك ما على الأرض، فيستغل حادثة ما عفوية او مفتعلة ليدخل لبنان في أتون صراعات المنطقة».
٭ عتب سوري: نقل عن مسؤولين سوريين عتب شديد على مسؤولين لبنانيين بسبب تلكوئهم في الوقوف بوضوح وسرعة مع سورية في أزمتها الحالية وتجاهلهم الاتهامات التي وجهتها سورية لقوى نيابية وسياسية لبنانية بالتورط في الأحداث الأمنية الجارية على أرضها.
٭ موقف مرتبك: لوحظ ان الجماعة الاسلامية (الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين) اتخذت موقفا حذرا ومرتبكا من أحداث سورية، فأبدت تفهما لمطالب الشعب السوري ودعما للاصلاحات التي أعلنها الرئيس بشار الأسد.
وموقف الجماعة الإسلامية في لبنان يشبه موقف حركة حماس في حرص قيادتها على عدم اتخاذ أي مواقف تدعم التحركات الشعبية ويمكن ان تفسد علاقتها الجيدة مع القيادة السورية نظرا لدور سورية في دعم المقاومة.
٭ تعليمات الشامي: اثارت توجيهات وزير الخارجية علي الشامي الى مندوب لبنان في مجلس الامن نواف سلام بالتعامل مع بيان يستعد مجلس الامن لاصداره حول تطورات الاوضاع في سورية ومن دون التشاور مع رئيسي الجمهورية والحكومة، الانتباه في بيروت امس في مضمون التوصيات التي اوصت برفض التصويت الى جانب اي بيان مضاد للنظام السوري.
وتساءل مصدر وزاري في حكومة تصريف الاعمال عن هذا السلوك لوزير الخارجية الذي سبق له ان برر عدم استدعاء السفير السوري في بيروت علي عبدالكريم لاستيضاحه الاتهامات السورية لاحد نواب المستقبل جمال الجراح بداعي ان الامر يتطلب عقد جلسة لمجلس الوزراء، في حين انه يوجه اليوم تعليمات الى مندوب لبنان لدى مجلس الامن، حيث اعلى مرجعية دولية من دون المرور بأي طريق مؤسساتي.
واشار المصدر الوزاري الى اختلاف المعايير في الموقف اللبناني الذي حدث الى جانب تظاهرات الحرية في تونس ومصر وليبيا، ليقف بعكس هذا الاتجاه بما يعني سورية.
٭ إحالة قاضيين إلى مجلس التأديب: تبلغ وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال ابراهيم نجار من رئيس هيئة التفتيش القضائي القاضي اكرم بعاصيري قرار احالة قاضيين الى المجلس التأديبي العام.
ولم تعرف ماهية الاعمال المرتكبة او اسمي القاضيين المحالين الى التأديب. الى ذلك، اصدر المدير العام لوزارة العدل القاضي عمر الناطور تعميما امس يقضي بتسمية موظف في كل قصر عدل بالمحافظات للاشراف على المستودعات والارشيف.