Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط لحوار سني ـ شيعي
28 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
اعتبر رئيس جبهة «النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط ان الحوار السني ـ الشيعي هو اكثر من ضروري في هذه المرحلة، لافتا الى ان انعدام التواصل بين هذين المكونين لبنانيا يمكن ان يجر البلاد الى ازمة حقيقية. وشدد في احاديث اعلامية على استعادة التواصل بين رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، محذرا من السياق الذي تسير باتجاهه الأمور في لبنان والذي ينذر بعواقب غير معروفة لكنها ستؤذي الجميع. ورسم جنبلاط صورة غير مشرقة للوضع ودعا سعد الحريري للتراجع خطوة الى الوراء، خصوصا انه الممثل الأول للسنة في لبنان، من اجل التحاور لتجاوز هذه المرحلة، معتبرا ان تأليف الحكومة يسهم في الحد من التدهور، مستغربا في هذا السياق وجود عقبات غير قابلة للحل، وبالتالي عدم التأليف، لافتا الى انه لا يحمل المسؤولية لفريق دون آخر، خصوصا ان الضرر يأتي على الجميع.
وقال جنبلاط ان الدولة مشغولة بما يجري داخل حدودها والمحافظة على استقرارها، فالجامعة العربية باتت غير موجودة والثورات العربية تنحرف عن سياقها في أغلب الدول، اما بالنسبة الى لبنان فلا أحد يجد نفسه مسؤولا عن طرح مبادرة لحل الأوضاع، او تسوية لعدم جر الأمور الى الانفجار، وكل دولة مشغولة بنفسها وما علينا الا الحوار لحل مشاكلنا. وقالت مصادر معنية مواكبة لـ «الأنباء» ان جنبلاط يعيش هاجس تطور الخطاب المتشنج بين تيار المستقبل وبين حزب الله وأمل وصولا الى خلل أمني او اتساع الفجوة اكثر قبل فوات الأوان.