بيروت ـ أحمد منصور
قال عضو «جبهة النضال الوطني» النائب علاء الدين ترّو: «يعتقد البعض اننا خرجنا من أكثرية لندخل بأكثرية جديدة من أجل مصالح ضيقة، وربما وزير أو منصب أو موقع هناك، ولكن هذا الأمر ليس في حسابات الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه، لا خوفا من أحد، ولا طمعا في منصب أو في موقع أو في حكومة أو في مجلس»، مؤكدا ان هذا الموقف كان من أجل حماية لبنان لأنه كان يتهدده في ذلك الوقت فتنة مذهبية بغيضة وقعت فيها أنظمة عربية كثيرة، مشددا على اننا خلصنا البلد من هذه الفتنة الإسلامية ـ الإسلامية، مشيرا في احتفال تكريمي لعدد من المحاربين القدامى الذين رافقوا الشهيد كمال جنبلاط في بلدة سبلين «قضاء الشوف» الى ان تأخير الحكومة مرده ظروف خارجية لأن تأليف الرئيس جاء في ظروف إقليمية صعبة من مظاهرات وثورة شباب مصر الى ثورة شباب تونس وليبيا وكل ما يجري في سورية الى جانب ضغوطات أميركية وأوروبية على الرئيس المكلف ووضع الشروط عليه، سياسية واقتصادية، معتبرا ان هناك في لبنان من يتكالبون على الحقائب وعلى الوزارات وعلى الأسماء والأرقام والأعداد وكأنها مكسب شخصي لهم، لافتا الى انه لولا وليد جنبلاط وحزبه لم تنشأ أكثرية جديدة في لبنان، ولا ما وصل هؤلاء الى هذا الموقع الذي يتبجحون به اليوم.