Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ صيغتان لحل الأزمة: تطرح مصادر في 14 آذار صيغتين لحل الأزمة الحكومية، فإما صيغة تقضي بتعويم جزئي لحكومة تصريف الاعمال بحيث تعود الى العمل لتسيير أعمال المواطنين العاجلة، ويبقى ميقاتي رئيسا مكلفا لفترة ريثما يتم تأمين مخرج لائق له، وإما تنحي ميقاتي وتكليف شخصية سنية محترمة مقبولة وغير استفزازية تتم تغطيتها محليا وعربيا تشكل حكومة تكنوقراط صافية لمرحلة انتقالية ريثما ينجلي الوضع في دول الجوار، وتكون الحكومة قائمة على قاعدة التهدئة، والانصراف الى تبريد الخلافات، وترك الحلول لمرحلة مقبلة.
٭ سحب موضوع ريفي من التداول: تدعو أوساط في تيار المستقبل الى سحب موضوع اللواء أشرف ريفي من التداول (إحالته الى العدلية) وتغمز من قناة الرئيس ميشال سليمان بالقول ان الموضوع سياسي بامتياز وكان الأجدى برئيس البلاد ان يتعاطى مع كل الملفات بدراية وحكمة وهو الرئيس التوافقي، وألا يرضخ للابتزاز السياسي الذي يمارسه العماد ميشال عون عليه.
٭ تجاوز الخطوط الحمر: يؤكد قيادي في 14 آذار أن الاجواء المستقاة من مراجع سياسية وأمنية لا تبعث على الطمأنينة بحيث يتوقع تنامي التصعيد السياسي ورفع دوزه الى تجاوز الخطوط الحمر، ناهيك عن المخاوف من خلق اضطرابات أمنية وافتعال أحداث متنقلة للتغطية على الفشل في تشكيل الحكومة وحجب الأنظار عن أحداث سورية، ويمكن الجزم بأن الأوضاع في لبنان أضحت مفتوحة على شتى الاحتمالات.
٭ «جند الشام»: في حين نفى مصدر مطلع مقرب من اليونيفيل والقوى الأمنية اللبنانية الوصول الى نتائج حاسمة في التحقيق في الاعتداء على اليونيفيل في الرميلة، تقول مصادر أمنية ايطالية ان العبوة المفخخة التي تعرضت لها الوحدة الايطالية التابعة لـ «اليونيفيل» الأسبوع الماضي هي من نوع «أي او دي»، تم تفجيرها عن بعد.
ويطاول الاتهام بحسب هذه المصادر مجموعة «جند الشام» الإسلامية المتشددة والتي كانت وراء أحداث نهر البارد.
٭ خيارات قدمها فيلتمان: نقل عن مسؤولين لبنانيين التقوا مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جيفري فيلتمان مؤخرا ان الأخير كان واضحا في «تخيير» اللبنانيين بين الابتعاد عن النظام في سورية، أو مواجهة العواقب التي يعد لها المجتمع الدولي، قائلا ان الولايات المتحدة «لن تعود الى الوراء» في الملف السوري، وانها مصممة على تحقيق نتائج.
وقال فيلتمان ان كل المساعي التي أجريت مع سورية أظهرت تمسك قيادتها بمواقفها.
٭ تشاؤم جنبلاط: يردد النائب وليد جنبلاط أمام زواره أنه عاد من قطر أكثر تشاؤما فيما يخص الوضع السوري، وقدر بعض الزوار أن يكون لتشاؤمه علاقة بما سمعه من القيادة القطرية عن أن المساعي لإسقاط النظام في سورية مستمرة حتى النهاية، وأن كل ما حصل حتى الآن ليس سوى البداية.
٭ مسيحيو 14 آذار ومواقف بكركي: اللقاء المسيحي الموسع الذي نجح فيه البطريرك بشارة الراعي في جمع القادة والنواب الموارنة بعد مرور اكثر من شهر على اجتماع الاقطاب الاربعة، لم يحجب الانظار عن ثلاثة مواقف لافتة لبكركي قبيل التئام هذا اللقاء، سجلها مشاركون فيه وينتظر ان تتفاعل في الايام المقبلة.
وبحسب شخصية مسيحية في 14 اذار فإن بكركي لم تكن مضطرة الى فتح ملفات خلافية وسجالية في هذا الظرف بالذات، وهذا ما ظهر اقله بكمية الردود التي توالت على مسألة تعديل الطائف خصوصا ان المواضيع المثارة تعطي انطباعا وكأن ثمة اعادة تموضع وطني سياسي بكركي، لا مجرد مواقف عابرة لان تعديل الطائف او تطويره كما قال السيد حسن نصر الله هو مطلب اساسي لحزب الله من اجل تشريع سلاحه، كما ان اعطاء المشروعية لثلاثية «جيش وشعب ومقاومة» لا يخدم مشروع الدولة ويصب في خانة الحزب.