Note: English translation is not 100% accurate
اجتماع لأركان 14 آذار يحدّد آليات عمل وتحرك المعارضة
16 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ محمد حرفوش
للمرة الأولى منذ اتفاق الطائف بات للبنان حكومة أكثرية، ومعارضة حقيقية غير مختبئة في وزارات الثلث المعطل.
قوى 14 آذار انتقلت رسميا الى صفوف المعارضة وستسلم الوزارات والمشاركة، وستسلم أيضا قوى 8 آذاراية الحكم كاملة من دون تدخل. للمرة الأولى ستكون هناك معارضة تراقب وليس معارضة مشاركة في السلطة وتنتقد الحكومة كما لو انها خارجها، كما عودتنا الحكومات المعطلة بالثلث المستتر حينا بوزير فجر والظاهر أحيانا. وفي موازاة اللقطة التذكارية التي تكرست الحكومة الجديدة بالصورة الأولى وتستعد قوى 14 آذار لإنجاز خارطة طريق جديدة تحدد فيها مسار عملها وخطواتها المقبلة، هذه القوى التي ولدت من سلطة الشارع وعاشت عمرها في سلطة المؤسسات، هي اليوم على أبواب فصل مختلف من تاريخها. ووفق معلومات «الأنباء» فإن سلسلة اتصالات ومشاورات تمت بين مختلف مكونات 14 آذار بعد تشكيل الحكومة الميقاتية، أفضت الى التوافق على تحضيرات لعقد اجتماع لاركان هذا الفريق، على ان يصار خلاله الى اطلاق برنامج عمل المعارضة الديموقراطية السلمية والشاملة، وتشكيل الكتلة النيابية لقوى 14 آذار. المعلومات أشارت أيضا الى ان لجنة مصغرة قد شكلت لصياغة وثيقة سياسية سيصار الى اعلانها خلال الاجتماع المرتقب للمعارضة الجديدة. وفيما يجهد نواب وقيادات 14 آذار للتأكيد على ان الحكومة الجديدة هي حكومة حزب الله وسورية، فقد علمت «الأنباء» ان تلك الوثيقة ستتناول ما تسميه «الأخطار الجدية التي تواجه لبنان اليوم وتهدد وجوده وكيانه ومستقبل أبنائه لاسيما: خطر خسارة استقلاله مجددا والعودة الى الانقسامات الطائفية والمذهبية التي تسهل الوصايات. وذلك في الوقت الذي تخرج فيه المنطقة العربية من سجون الاستبداد.