Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
18 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ موقف إيجابي: في موقف ايجابي من العماد ميشال عون بعد الانقطاع الذي حصل بينهما منذ الانتخابات النيابية الأخيرة، أبدى النائب السابق إيلي سكاف ارتياحه الى «حصة» الكاثوليك في لبنان عامة «ولاسيما ما أصر عليه الصديق ميشال عون، لناحية إبقاء وزارة الاتصالات ضمن حصة الكاثوليك. فهذا الأمر ليس تفصيلا، وأثمن جدا قرار عون بتخصيص حقيبتين وازنتين من حصته للروم الكاثوليك».
ويرى سكاف فيما ناله عون من حصص وزارية أنه إنجاز كبير يستحق التقدير عليه. فلأول مرة يحقق المسيحيون وجودا فاعلا في حكومة، وينالون حقائب وزارية مهمة جدا، وهذا ليس تفصيلا صغيرا. وما حققه الجنرال عون من ثقل مسيحي في الحكومة يجب تطويره نحو علاقة أكثر متانة مع رئيس الجمهورية ليكونا معا قوة سياسية وشعبية تعيد للمسيحيين حضورهم في الدولة ومؤسساتها، تكون لبنة أساسية في إعادة تمتين الوحدة الوطنية وبناء الدولة الحديثة والديموقراطية والأكثر عدالة».
٭ لبنان في بطن الأزمة: يقول محلل سياسي قريب من تيار المستقبل ومن الرئيس السنيورة خصوصا: بعد تشكيل السوريين وحزب الله لحكومة ميقاتي هذه، فإن لبنان يكون قد وضع في بطن التأزم السوري، وصار ممكنا بالفعل إذا ازدادت الأمور سوءا هناك، أن تنعكس اضطرابا بالداخل اللبناني، وهذا فضلا عن الاستخدامات للبنان، والتي سيلجأ إليها النظام السوري حكما، في المال والاقتصاد، وفي حركة الأشخاص والسلع، ولبنان عضو غير دائم بمجلس الأمن، والقضية السورية معروضة على المجلس وسيكون لبنان مشلولا إزاءها، ثم هناك القرار الاتهامي في قضية استشهاد الرئيس الحريري، وكيف ستتجاوب حكومة الحزب وسورية معه، وهناك القوات الدولية في الجنوب، والتي لن تسر دولها الأوروبية بسيطرة الحزب وسورية على سياسات البلاد العسكرية والأمنية، وهناك إمكانيات التلاعب بأمن لبنان من الجنوب كلما تعاظمت أزمة النظام السوري أو إيران.
وإذا كانت الأمور على هذا النحو من التعقيد والتشابك، فلماذا أصر رجل المال والأعمال نجيب ميقاتي على الدخول إلى بطن الحوت، في هذا الوقت الخطير بالذات؟ هناك من يقول: الطموح وحب السلطة.
٭ وجهة نظر أميركية: نقلت «النهار» عن مسؤول أميركي قوله (في سلسلة مقالات يكتبها عن لقاءاته في وقت سابق من هذا العام في واشنطن): «تعاملنا مع نجيب ميقاتي عام 2005. إنه رجل أعمال ذكي وشاطر، لكن ما الذي أوقعه في ورطة تأليف حكومة؟ أتى ابن شقيقه الى واشنطن، وعقد اجتماعات مع عدد من المسؤولين وبحث في الموضوع الحكومي، ولكن الـ «بزنس مان» حاول المساومة، أي سياسة الاخذ والعطاء، بهذه الطريقة لا تمشي الحال. سمعت خطاب الرئيس المستقيلة حكومته سعد الحريري والذي ألقاه أخيرا وفيه شد عصب ومواجهة. كان يجب ان يلقيه قبل 17 أو 18 شهرا، الآن لم يعد ينفع، على كل لننتظر ونرى حشود 14 آذار في ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري. إذا قدر عددها بمئات الآلاف حسنا، إذا قدر بأقل من ذلك يكون خسر، لم يشتغل سعد كما يجب، فريقه لم يكن كما يجب، كله أو معظمه من دون خبرة، أو على الاقل معظم الحلقة الضيقة حوله التي كانت معه يوم استقبله أوباما».
٭ جنبلاط في قلب 8 آذار: يشير أحد نواب 14 آذار الى أن استقبال الرئيس السوري بشار الاسد في هذه الظروف للنائب وليد جنبلاط ولقاء الأخير بالسيد حسن نصرالله وحصة جنبلاط في الحكومة، ذلك يؤكد ان جنبلاط في قلب 8 آذار. (جنبلاط سيزور تركيا وروسيا قريبا).
٭ خبراء: علم ان الرئيس نجيب ميقاتي سيستعين بخبراء لبنانيين يعملون في الخارج مشهود لهم بكفاءاتهم وذلك من أجل إدارة إدارات عامة مهمة في لبنان.