Note: English translation is not 100% accurate
المفتي الجوزو: نريد معرفة من قتل كمال جنبلاط ورفيق الحريري؟
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
بيروت ـ أحمد منصور
لفت رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الى انه «بعد يومين من تشكيل الحكومة، هناك مؤشرات لمحاولة ادخال لبنان في الفتنة، مشددا على ان مهمتنا ان ندرأ عن لبنان الفتنة أيا كان الثمن».
وثمن لسورية «الدخول في الحوار الجدي والإصلاح»، معتبرا انهما «المدخل الأوحد للوصول الى درء الفتنة في سورية، مؤكدا ان درء الفتنة فيها مدخل لتعزيز الوحدة الوطنية في لبنان، وأي حسابات أخرى تكون مدمرة لنا ولهم»، مشددا على ان «الإسراع في الحوار أمر مهم جدا، وهذه نصيحة من باب حرصي على العمق الوطني والعربي، تفاديا لمزيد من التشرذم، وتفاديا لمنع تدخل الدول الأجنبية».
كلام جنبلاط جاء خلال زيارته لوزير المهجرين علاءالدين ترو في ادارته في برجا بإقليم الخروب في قضاء الشوف، لتهنئته بتعيينه وزيرا، حيث شكر لجنبلاط ثقته به قائلا «إن شاء الله أكون أهلا لهذه الثقة». بعد ذلك زار جنبلاط مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في دارته في الجية حيث قدم له التعازي بوفاة شقيقته.
مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو أمل ان تستقر الأمور في لبنان، مؤكدا ضرورة تحقيق العدالة واحترام القرارات الدولية، «فهذه من ثوابتها، ولابد من ان تثبت الحكومة انها جديرة بتحمل المسؤولية».
وعن لقائه مع جنبلاط بعد فتور في العلاقة، قال المفتي الشيخ الجوزو: «الإنسان ينسى كل الخصومات السياسية وغير السياسية عند حالة الموت، لاسيما من عاداتنا في الجبل، ونحن نستقبل جميع الأصدقاء والمحبين، وقد تعاتبنا الى حد ما بشكل غير مباشر، وقلنا رأينا بالوضع الجديد، فما دام وليد بك في الحكومة فإن مسؤوليته أكبر لأن له ارتباطات، فهو إذا كان خرج من 14 آذار، فهذا لا يعني انه خرج من الرئيس سعد الحريري فهو مسؤول، وكان يمكن ان يغتال شخصيا، فقد تم اغتيال والده كمال جنبلاط والرئيس الحريري. نحن لا نحب أبدا ان يكون هناك أي تدخل أجنبي بالموضوع، لكن نريد العدالة أيا كان الوضع، فلن نستطيع السكوت عن هذا الموضوع بأي شكل من الأشكال».