Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
٭ علاقات عون ـ سليمان: تتحدث أوساط مطلعة في تكتل الاصلاح والتغيير عن مرحلة جديدة من العلاقة بين الرئيس ميشال سليمان والعماد ميشال عون، وتكشف عن اتصال جرى بينهما يوم أمس الأول وعن لقاء يجمعهما قريبا. وهذا التطور الايجابي سيكون من العوامل المساهمة في إعادة استئناف الحوار الوطني.
٭ الحريري وجلسة الثقة: قرر الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري العودة الى بيروت لحضور جلسة الثقة وإلقاء كلمة مقتضبة ونارية، وتسود أوساط 14 آذار ثلاثة آراء فيما خص موضوع جلسات الثقة: الأول يدعو الى مقاطعة الجلسات والحكومة لعدم إضفاء شرعية سياسية عليها، والثاني يدعو الى المشاركة في جلسات المناقشة من دون المشاركة في جلسة التصويت على الثقة، والثالث يدعو الى المشاركة والتصويت بحجب الثقة.
٭ أحداث طرابلس: مصادر بارزة في قوى 8 آذار قرأت «ايجابيتين» في أحداث طرابلس: الأولى ان الحكومة اجتازت بنجاح أول امتحان وأول قطوع وأثبتت قدرة اتخاذ القرار بسرعة وحزم، والثانية ان الأمن في لبنان ممسوك وهو القاعدة فيما الحوادث الأمنية هي خروقات واستثناء.
٭ جوبيه ينوي زيارة لبنان: أبلغ وزير خارجية فرنسا آلان جوبيه شخصيات لبنانية التقاها في باريس مؤخرا بانه ينوي زيارة لبنان بعد تشكيل الحكومة ليتسنى له التشاور مع المسؤولين والبحث في الأوضاع والتطورات في لبنان والمستجدات في المنطقة. وترجح مصادر حصول زيارة جوبيه بعد زيارة الرئيس نجيب ميقاتي المرتقبة الى باريس.
٭ اتصال من أردوغان: تلقى الرئيس نجيب ميقاتي بعد اعلان حكومته اتصالا من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي هنأه على تشكيل الحكومة وتداول معه في التطورات السورية.
٭ مقرات للأمانة العامة لـ 14 آذار: من المقرر ان تبدأ الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار التحرك في الفترة القريبة للعمل على افتتاح ما يشبه المقرات والفروع الاقليمية للأمانة العامة في عدد من المحافظات اللبنانية لتفعيل التحركات الشعبية والتواصل المباشر مع القواعد الشعبية والتركيز على تفعيل القوة الجماهيرية في اطار مؤسسات تنظيمية.
٭ بانتظار القرار الظني: ترى أوساط الأكثرية الجديدة ان الحكومة لن تواجه عزلة إقليمية - دولية كما يروج فريق 14 آذار، مشيرة الى ان الحكومة ستلتزم بتطبيق القرار 1701 بحذافيره، «ولا مبرر للتهويل علينا او لإخضاعنا الى امتحانات دولية في هذا المجال، المهم ان تلتزم إسرائيل باحترامه، أما فيما خص القرار الظني، فلا ضرورة لعبور الجسر قبل الوصول اليه، ونحن سننتظر صدور القرار ونحكم عليه، لكن بالتأكيد لن نوقع منذ الآن على بياض ولن نلزم أنفسنا مسبقا بموقف سابق لأوانه».
٭ عمر الحكومة: نقل عن مصدر قيادي بارز في الأكثرية قوله في مجلس خاص انه ينصح فريق 14 آذار بالتعايش مع حكومة الرئيس ميقاتي وتفادي استهلاك طاقته وتبذير جهده من دون طائل، لأن العمر السياسي لهذه الحكومة هو سنتان، وهي ستبقى الى حين إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في صيف العام 2013، لاسيما انه من المعروف ان الرئيس ميقاتي متخصص في الانتخابات.
ولكن هناك من يعتقد ان خطأ ارتكب في هذه التشكيلة يتمثل في اختيار ميقاتي على رأسها. فالرجل سيترنح تحت ضربات حلفائه قبل خصومه، وهو من خامة لم يسبق ان اختبرت مواجهات كبرى من هذا النوع، فهو الى ارتباطه بشبكات مصالح مالية واستثمارية يمكن ان تهتز اذا ما صنفت بأنها جزء من «اقتصاد مارق»، لم يسبق ان استمد حضوره وموقعه في السياسة من الانضواء في حلف على هذا القدر من الانحياز.
وثمة من يجيب عن افتراض وجود خطأ في الاختيار بأن من أقدم على تشكيل الحكومة يعرف حقيقة رئيسها، وان امكان سقوطها قريبا أمر وارد جدا، ولكن تحولها الى حكومة تصريف أعمال في ظل العجز عن تشكيل حكومة بديلة في حال سقوطها، لا يسقط وظيفتها، لا بل يعززها. ذاك ان رئيسها في هذه الحال سيفقد قدرته على التأثير بوزرائه، الذين بدورهم سيتصرفون وفق ما تمليه المهمة الرئيسة المنوطة بهم.