قال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان من حق طرابلس ان تنعم بالأمان والاستقرار كسائر المدن اللبنانية وان ما حصل الاسبوع الماضي كان بمثابة جرس إنذار لأبناء المدينة ونوابها، لذلك سارعنا الى طلب اتخاذ الاجراءات المشددة لوقف الاشتباكات، وعدم السماح بإقامة خطوط تماس جديدة في المدينة.
وأضاف ميقاتي داعيا للتجاوب مع أماني اهالي طرابلس بإبعاد السلاح عن احيائها كافة: اذا اردنا فعلا امنا واستقرارا في المدينة، وفي اي منطقة اخرى، سيما انه لا سبب جوهريا للاحتكام الى السلاح في ظل امن الاجهزة الشرعية التي لا نرضى عنها بديلا او شريكا. ميقاتي كان يتحدث خلال استقباله نواب طرابلس المعارضة وهم: سمير الجسر، محمد كبارة، بدر ونوس وسامر سعادة. ولكن يبدو أن التشنج مستمر في طرابلس والشمال، وقد تبدى ذلك امس خلال تشييع خضر المصري احد رموز محلة باب التبانة في طرابلس والذي توفي امس الأول متأثرا بجراح اصابته من جراء نيران اطلقت عليه من جبل محسن، حيث تتمركز المجموعات العلوية التابعة لرفعت علي العيد. والمصري من انصار الرئيس ميقاتي وهو كان في مهمة تهدئة عندما اصابته رصاصة بالرأس.