بيروت ـ محمد حرفوش
تمنى مجلس المطارنة ـ الموارنة للحكومة الجديدة ان تنطلق معززة بثقة مجلس النواب الى معالجة شؤون الوطن والمواطنين وان تتحمل مسؤولياتها الجسام في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ لبنان والمنطقة سواء اكان تجاه الداخل فتعمل على تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وتوحيد صفوفهم وجمع كلمتهم ومعالجة قضاياهم الاجتماعية والسياسية، وان كان تجاه الخارج فتعمد الى احترام المواثيق والاتفاقيات والتقيد بالقرارات الدولية وحفظ مكانة لبنان في مصاف الدول المتحضرة.
ورأي المجلس بعد اجتماعه برئاسة البطريرك بشارة الراعي ان اصدار القرار الاتهامي عن المحكمة الدولية في الوقت الذي كانت الحكومة تستعد لمناقشة بيانها الوزاري قد أجج الجدال وزاد الشرخ بين الفرقاء السياسيين في لبنان وناشد المجلس جميع المسؤولين الحفاظ على مستوى النقاش الديموقراطي الراقي والسعي الى توحيد الرؤية واظهار الحقيقة والعمل على تحقيق العدالة التي من شأنها وضع حد لمسلسل الاغتيالات ووأد الفتنة في البلاد.
ولاحظ المطارنة ان الاضطرابات والاحداث المؤلمة مازالت تعصف بعدد من البلدان في المنطقة ودعوا اللبنانيين الى التنبه الى امتداد الفتنة الى وطنهم والعمل بجد على توحيد صفوفهم والالتفاف حول مؤسساتهم الوطنية والحفاظ على الوحدة والعيش المشترك.