Note: English translation is not 100% accurate
إطلالات الحريري أصبحت قليلة ونادرة وتلفزيونية
14 يوليو 2011
المصدر : بيروت
إطلالة الرئيس سعد الحريري الإعلامية والسياسية باتت أيضا تتم عبر «الشاشة» بعدما قادته الظروف الى منفى طوعي ومؤقت في باريس... وباتت أيضا لقلتها وندرتها تحظى باهتمام ومتابعة في الوسط السياسي وأيضا في الشارع، وخصوصا الشارع السني أولا وشارع 14 آذار «المحبط» جراء الخروج المفاجئ وغير المبرر من الحكم والسلطة، والتحول غير المفهوم في الأكثرية الحاكمة..
اذا كانت إطلالة الحريري التي اتسمت بشحنة عاطفية هادفة في جزء أساسي منها الى تبديد هذا الاحباط ورفع معنويات جمهوره وحثهم على التفاؤل، فإنها البديل عن الخطاب الذي لم يلقه في جلسات الثقة والتعويض عن كلمات أركان المعارضة التي لم تكن في مستوى المرحلة ولم تستدرج تفاعل وتعاطف الشارع والجمهور كما يجب... وأبرز ما ميز إطلالة الحريري (عبر قناة ام.تي.في):
٭ حالة الحنق والغضب المكبوت لديه جراء ما أصابه من اطاحة به من رئاسة الحكومة ومن حملة تضليل وتحريف للمفاوضات التي قادها في مرحلة الـ «س. س» ولكلامه في اللقاءات المغلقة... وكان واضحا ان الحريري صب جام غضبه على ثلاثة السيد حسن نصرالله (محملا إياه مسؤولية اتخاذ قرار إسقاطه مع الرئيس الأسد)، والرئيس نجيب ميقاتي الذي قال عنه انه رئيس حكومة حزب الله والوزير محمد الصفدي.
٭ أزمة ثقة عميقة مع حزب الله الى درجة ان أي حوار مقبل سيكون مشروطا بوجود شهود وتسجيلات... ومخاطبة جديدة في لهجتها الحادة للسيد نصرالله وموقف ثابت في اعتبار السلاح المشكلة الأساسية في البلد.
٭ تحول في الموقف من أحداث سورية وفي اتجاه أكثر وضوحا وتقاطعا مع الشعب السوري المظلوم ومع مطالبه بالحرية والديموقراطية.
٭ رسائل ودية الى وليد جنبلاط تعكس الحرص على عدم قطع خيط العلاقة السابقة وامكانية إحياء هذه العلاقة مستقبلا، وتتناغم مع ما كان جنبلاط أطلقه من مواقف عشية إطلالة الحريري لاقت استحسانا لدى قوى 14 آذار.