Note: English translation is not 100% accurate
اخبار واسرار
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ «المردة» يدشن مكتبه الجديد في زحلة: يستعد «تيار المردة» في زحلة لتدشين مكتبه الجديد على اوتوستراد زحلة خلال أيام قليلة ليصار بعدها بأسابيع إلى افتتاحه رسميا في احتفال من المقرر أن يشارك فيه الوزير سليمان فرنجية.
واللافت للانتباه في الحضور «المردي» في زحلة هو التحفظ من الحلفاء قبل الخصوم، وفي مقدمهم رئيس الكتلة الشعبية الياس سكاف الذي يصف خطوة «تيار المردة» بأنها «غير صحيحة»، برغم ما ناله سكاف من اشادات في كلمات قيادات «المردة» في احتفال الاعلان عن الهيئة التأسيسية في زحلة قبل حوالي الشهر، اذ انه يعتبر دخول «المردة» الى زحلة بمثابة أكل من الصحن نفسه ومحاولة لخرق الخصوصية الزحلية وان كان يؤكد على متانة علاقته بفرنجية.كما ان التحفظ يشمل «التيار الوطني الحر» الذي يتصرف أيضا كمتضرر من وجود «المردة» لاسيما بعد استقطاب عدد من كوادره الذين كانوا قد اعكتفوا أو تنحوا ثم وجد بعضهم ضالته بالانضمام الى «المردة».
٭ سامي الجميل لتولي الكتائب: يحضر حزب الكتائب لمؤتمره السنوي، ومن المتوقع ان يشكل المقدمة التمهيدية لتولي النائب سامي الجميل زمام القيادة، بعد الترشح الى منصب الرئاسة في المؤتمر المقبل، وذلك بعد تأمين الشروط الحزبية المطلوبة لذلك.
٭ دمج تلفزيوني كريم وبن جدو: في وقت ينتظر فيه الوسط الإعلامي ولادة محطتين جديدتين هما «الاتحاد» التي أطلقت مؤخرا بثها التجريبي بإدارة نايف كريم، والثانية هي تلك المقرر أن يطلقها غسان بن جدو في غضون أشهر، علم أنه جرت توأمة المشروعين في عملية دمج للقناتين، ليصار من خلالها الى إطلاق قناة عربية موحدة، يراد لها ان تكون منافسة لقناتي «الجزيرة» و«العربية»، على أن يتم اختيار اسم جديد لها. ويتولى كريم إدارتها العامة، فيما يتسلم بن جدو رئاسة مجلس الإدارة.
٭ اقتحام «مجمع المجال السكني»: أفادت معلومات بان مجموعة مسلحة اقتحمت «مجمع المجال السكني» في بشامون، حيث كانت تقام سهرة غنائية خاصة بسكان المجمع، عند الثامنة والنصف مساء الجمعة الماضي، وعملت على اسكات المغني ومنع العازفين من اكمال السهرة، تحت عنوان ان الغناء محرم دينيا. وقد هدد المسلحون قاطني المجمع، وهم من مذاهب مختلفة، بأن الغناء ممنوع، وان تكرار اقامة هذه الحفلات سيعرض بعض القائمين عليها لعواقب وخيمة. كما وجهوا تهديدات للمغنين والعازفين على الآلات الموسيقية، بعدم حضورهم الى المجمع ثانية.
عملية الاقتحام حصلت امام جمهور من الساهرين الذين كان بينهم اكثر من قاض وضابط وموظف كبير في مؤسسات الدولة ممن حاولوا التفاهم مع المسلحين بالحسنى، لكنهم لم يفلحوا امام اصرار القوة المقتحمة على تنفيذ الأمر بإلغاء الحفلة الغنائية.